كلمة حق في حق الجنوب



هل من حق حفنة أشخاص تنصيب أنفسهم عنوة أولياء على شعب الجنوب؟.. وهل من حق حفنة لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة توجيه أكثر من مليون ونصف من أبناء الجنوب بالريموت كنترول؟.. وهل من حق أي شخص كان من كان أن يسلب من الجنوبيين إرادتهم وحقهم الدستوري وسرقة نضالهم الفدائي ويحجر على رأيهم ويثنيهم عن أداء واجبهم الوطني والتضحية في سبيل نيل حريتهم واستقلال بلادهم (الجنوب).. وهل من حق أولئك أن يفسدوا على الجنوبيين فرحتهم بخطوة مهمة فارقة في تاريخ الجنوب الوطني على طريق الديمقراطية؟.. أسئلة وعلامات استفهام كبيرة تشغل بال كل الجنوبيين وفكر كل من يعتز بجنوبيته ويخشى على وطنه من الفتن والدسائس والمزايدات ومكائد أصحاب المصالح الخاصة؟ ولأن شعب الجنوب لم يستطع  أحد خداعه.. ولأنه شعب عظيم  شجاع شامخ فهو يرفض تلك الوصاية؟.. وينبذ من يدعو إليها, لذلك فإن شعب الجنوب سيمارس حقه ويعلي كلمته.. وستكون سعادة كل المحبين للجنوب بكلمة «نعم» من أجل حريته واستقلاله.. وياحبذا أن يبقى الاتجار بقضيته بعيداً تلتزم تلك الحفنة مساكنها, وليعلم هؤلاء الحفنة أن الفرج والنصر قريب وستخرس الألسنة والشعارات الجوفاء الكاذبة وسيكون الغد يوم فرح لشعب الجنوب.. ويوم حداد وحزن للآخرين.
في الأخير: إنني أدعو شعب الجنوب لمقاطعة وعزل تلك الحفنة تجار النضال المزعوم, تلك الحفنة المشبوهة التي لا تريد خيراً لنا ولوطننا الجنوب العربي.. وليلتزموا هم مساكنهم.

مقالات الكاتب