الأسطورة سالم لحول الخليفي ...المناضل القريب من قلوب الجماهير الجنوبية
سالم علي المسعودي
كان لي الكثير من رفاق درب النضال وشرف لقاء عدد كبير من قيادات الحراك الجنوبي إبان فترة زخم الحراك ال...
إ
الحسم لا يقبل بأنصاف الحلول ولا بحقيقة ناقصة وهو العلاج الأنسب والنهائي لتعدد الأمراض عفواً لتعدد الأهداف من خلال الكل يتحدث عن الإنجازات الوهمية والكل يبرر تصرفاته بدفاعه عن الشعب وعن مصالحه وعن كرامته والحقيقة أن هذه الفيروسات السياسية المنتهية صلاحيتها هي من تذل الشعب وتنهب مصالحه وتنتهك كرامته وتعيش وتتكاثر على أموال الشعب وبالتالي تجد الكثير ممن يلبسون الوطنية يتحدثون عن المصالح العليا للوطن والمواطن, فهل مصلحة الوطن والمواطن أنك تعيش في أفخر القصور وأولئك يدرسون في أرقى المدارس وعائلتك تتعالج في أحدث مشافي العالم..؟.. صحيح لقد أثبتم وطنيتكم من خلال صراعاتكم على الوزارات والمحاصصة والوطن والمواطن يقتل ويهجر وينام في العراء ويأكل من القمامات.
لذلك يجب تحرير العقول من الأسر ومراجعة الحسابات بعيداً عن روحية الانتقام وتصفية الحسابات عبر أرذل الأدوات والابتعاد عن المصطلحات المكشوفة لتزييف الوعي والمغالطة في المعلومة التي اكتشفها الشعب الجنوبي بعناوينها وأهدافها وهذا الفرق, فإذا كان الشعب في اليمن الشقيق قبل خصخصة ثورته تحت عناوين وأهداف (شرعية الثورة ثم شرعية التوافق والآن شرعية الأمر الواقع) فإن الشعب في الجنوب حسم الأمر تماماً وقرر مصيره باستعادة الدولة الجنوبية الجديدة الاتحادية الفيدرالية على كامل أرضه وفق إرادة على أساس وطني لا مناطقي شركاء لا مشاركين فمن معه في الإطار الواضح والهدف الواضح مرحباً به.. ويكفينا فخراً واعتزازاً رغم كل المؤامرات أننا الثورة التي يصعب الالتفاف عليها.