صالح شق اليمن في 94م واليوم يشق المؤتمر..!

الرئيس السابق علي عبدالله صالح ثعلب ماكر وحقود حتى وهو في هذا العمر ففي منتصف التسعينات عمق الشرخ الوطني في اليمن , وارتكبت حماقات تحت سمعه وبصره ،ومنها الاستيلاء على مؤسسات هامة جنوبية مثل طيران اليمدا، ومصانع تعليب الأسماك .، وشركة التجارة ومزارع حكومية وتعاونيات ،وتسريح آلاف الجنود والضباط ،وهذه الأعمال ما كان يجب أن يسمح بها شخص في وظيفة رئيس ، وقد غذى صالح النزاعات طوال فترة حكمه .اليوم صالح يكرر حماقاته من خلال تمسكه برئاسة المؤتمر الشعبي العام ، وبسبب حقده وانتقامه من خلال موقعه والأنصار التابعين له ويزرع العراقيل كل يوم في وجه الشعب والرئيس هادي ، وآخر العراقيل فضيحته في رفد الحوثي بأنصار صالح وذلك لتكبير حشود الحوثيين في الساحة مما دفع بالحوثي إلى التعنت والتصلب في خروجه ممتطياً صهوة الجرعة .صالح اليوم بأفعاله يصر على شق صف حزب المؤتمر الشعبي العام ،ويحاول ان يوهم الناس إنه يقف على الحياد ،بينما الحزب ووزراؤه قد وافقوا على الجرعة ...صالح يضع المؤتمر في مفترق طرق ،ويحاول ان يضع المسؤولية على الرئيس هادي ،وهذه من مكايد صالح فهو يتدخل في عمل الوزراء ،ويحاول ان يقف في وجه الرئيس هادي، وإن كان هذا يتم بطريقة غير مباشرة ،فالحقد والانتقام هدفه ومن الجميع ...فياليت هناك شجاعة ،وفي هذا الوقت بالذات من قبل اللجنتين العامة والدائمة وقواعد المؤتمر الشعبي للعودة إلى الصواب والحكمة ،ويتركوا صالح منفرداً ، والالتفاف حول الرئيس هادي حتى لا يجدوا أنفسهم كمؤتمريين وقد أنشرخوا إلى نصفين، وفي ظل وضع صعب كهذا ،وهناك خصم جديد جاء ليبتلع الجميع متخذاً من الجرعة والفساد المطية الهدية والتي جاءته من نظام المؤتمر شريك أساسي فيه ، بل ويعتبره أساس الفساد،فهكذا يفكر الحوثي ، حتى ان شكر المؤتمر وصالح حالياً فأفهموها يا جماعة الخير .

 

مقالات الكاتب