الأسطورة سالم لحول الخليفي ...المناضل القريب من قلوب الجماهير الجنوبية
سالم علي المسعودي
كان لي الكثير من رفاق درب النضال وشرف لقاء عدد كبير من قيادات الحراك الجنوبي إبان فترة زخم الحراك ال...
إ
•لم أكن على معرفة سابقة بالشاب «جلال» نجل الرئيس عبدربه منصور هادي، ولم أكن في يوم من الأيام على تواصل معه، رغم إنني أسمع عنه الشيئ الكثير من الصفات الطيبة، ولكن لم يكن لي شرف مقابلته، أو الجلوس في مجلسه، وكل من عرفه ويعرفه يتحدث عنه بإيجاب لأخلاقه وتواضعه وإنسانيته، وشخص بهذه الصفات والمكانة الاجتماعية لا بد وأن تطاله «أذية الآخرين» وبالذات ممن فقدوا مصالحهم في السلطة والحكم والنفوذ والثروة والمال، لهذا ليس بغريب أن تدار حملة إعلامية وسياسية منظمة تستهدفه، لا لشيئ ولكن لأنه نجل الرئيس، وبالتالي يتحول الاستهداف من «استهداف النجل» إلى «استهداف مباشر» لشخص الرئيس الأب، وهذه «عملية شيطانية» قذرة وخطيرة ينبغي التنبه لها، وكشف من يقف وراءها، وبالاسم رغم إنهم يعرفون حتى لا تتسع دائرتها، ويتوسع نطاقها ..!
•لقد حملت لنا بعض المواقع الإخبارية تسريبات مسيئة ومقصودة، تفيد أن الشاب جلال، نجل الرئيس هادي بدأ يتبنى توجهاً جديداً في دعم عدد من الصحف التابعة للحراك الجنوبي وتمويلها، رغم أن تلك الصحف والوسائل الإعلامية تستهدف القوات المسلحة والأمن وتصف الجيش بجيش الاحتلال، إلا إن نجل هادي يتبع إستراتيجية تتمثل في دعمها، ولم يسلم من هذه التسريبات والأكاذيب حتى شقيق الرئيس .. العم ناصر منصور هادي وكيل جهاز الأمن السياسي لمحافظات عدن لحج أبين، ولا أريد أن أدخل في التفاصيل كثيراً، لكن مثل هذا الكلام وبحكم مهنتنا في الصحافة التي تمتد إلى عقود طويلة مشكوك فيه ولا أساس له من الصحة، ولا يمكن أن يصدقه إلا مجنون مثل أصحابه، لأن «فحوى الكذب» في هذه التسريبات الهوائية والخزعبلات الكلامية، إن أصحابها ومن يقف وراءهم مرة يقولون أن جلال نجل الرئيس أوقف صحيفة (عدن الغد) ومرة يدعمها، ومرة استمال صحيفة (الجنوبية) المحسوبة على البيض، لتتحول إلى تابعة لنجل الرئيس هادي، مع احتفاظها بخطها التحريري في التحريض على الجيش والأمن، ومرة يدعم صحيفة (الأمناء) التي تصدر من الجنوب أيضاً .. إلى آخر هذا «الكلام الطفولي» الذي لا يوجد إلا في مخيلة أصحابه، وأصحابه فقط ..!
•لقد بات من الواضح أن الجهات التي تقف وراء مثل هذه الأخبار الكاذبة والتسريبات المريضة والاستهدافات القذرة، لم تعد خافية على أحد، ممن تستهويهم السياسة ويشتغلون بها، والعارفون بخباياها .. فهذه الجهات ومراكز القوى تتواجد في صنعاء، وهدفها واضح وهو إعاقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وللحفاظ والإبقاء على مصالحها، والمراوغة والهروب من تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم «2140» الخاص باليمن التي يضعها تحت البند السابع، ولا شك أن مثل هذه التسريبات إنما تهدف في الأول والأخير، إرباك الرئيس هادي في إدارة شؤون البلاد ..!
•نقول لأمثال هؤلاء .. دعوا جلال عبدربه منصور هادي وشأنه، وكفى مزايدة وكذباً ودساً، وعيب يا هؤلاء مثل هذه الهرطقات..! .
