الرياض ترسم معادلة جديدة لأمن البحر الأحمر
أيمن محمد ناصر
لم يكن اجتماع الرياض اليوم مجرد لقاء عسكري دولي، بل إعلانًا عن انتقال المملكة العربية...
إ
استهداف نجل الرئيس ليس بجديد، وأن هذا المسلسل من الاستهداف سوف يستمر، لأن من يقف وراء هذا هي عناصر من أطراف الصراع السياسي فقدت مصالحها، وأصبحت تروج عبر مصادرها الحاقدة والمشبوهة .
كثير من التهم الباطلة، ومنها اتهام نجل الرئيس «هادي» بالتحريض ودعم صحف جنوبية ومؤتمرية، ومن حق جلال هادي أن يلتقي بأي صحفي أكان من صنعاء أو عدن، والحقيقة الثابتة والتي يعرفها الجميع أن أطراف الصراع السياسي هي التي تبنت مؤخراً إنشاء ودعم مراكز إعلامية حاقدة ومشبوهة تقوم بالتحريض وبث الكراهية والمناطقية والشطرية، ومثل هذه الاتهامات تهدف لعرقلة وإعاقة الرئيس هادي وإرباكه وخلط الأوراق والنيل من الإنجازات التي تحققت في ظل رئاسة هادي، وما تقوم به تلك المراكز الحاقدة إنما يتعارض مع ما جاء في المبادرة الخليجية، وما أقره مجلس الأمن، وبفعلتها هذه فإنها تضع نفسها تحت طائلة البند السابع .. أما جلال هادي فهو مواطن يحق له أن يلتقي بأي صحفي أو لا يلتقي .. فهذا شيئ شخصي والقافلة تسير .