الأسطورة سالم لحول الخليفي ...المناضل القريب من قلوب الجماهير الجنوبية
سالم علي المسعودي
كان لي الكثير من رفاق درب النضال وشرف لقاء عدد كبير من قيادات الحراك الجنوبي إبان فترة زخم الحراك ال...
إ
«وحدة وحدة يا سلال .. شيعنا حق العيال .. وأصبحنا مثل الجهال» .. عجبي! يظهر أن الحقوق الموقوفة للمحالين للتقاعد في عدن لوحدهم من وقعوا بين نار التربية وجحيم المالية، ذلك لأنهم وغيرهم من مرافق عديدة في عدن هم الذين تتم معاملتهم بهكذا جحود ونكران، ربما لأنهم من رعايا الدولة الجنوبية السابقة وقد خدموا في ظلها، وأتت ثالثة الأثافي في زمن «الوحدة» والوحدة كما وصفها أحد إخواننا المزابدة «يقصد هي «عبادة» لكن غيره أضاف وهو أيضاً من أبو مزبد، ومن هذه، اموحدة امئبادة «نتألم» امئزة وامكرامة «يقصد نتعلم العزة والكرامة» .. وعاشت الست القديرة «فاتن حمامة» المصرية العصرية الأنيقة على رأي السياق «سجع الكهان».
يا قوم .. أفٍ لكم ولحكامكم، وويل لكم لو ظللتم على غيكم .. أما تستحون على استمرار ممارسة ظلمكم لرسل العلم والمعرفة في عدن، عاصمة الدولة المسحوقة سحقاً والممزقة إرباً إرباً، أهكذا يكون تعاملكم السافر، وكأن الذي يجري شيئ طبيعي، في حين هو «فتات الفتات» أو «الهامبو» هنا عندنا في عدن .. فهل سنظل للسنة التاسعة بدون علاوات، وللسنة الرابعة والخامسة بدون معاش وتسوية؟ بالله عليكم أهذا الوضع المزري لا يقلق العزيز المناضل محمد سالم باسندوة، إن لم نقل فخامة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الدولة؟ .. أهذه عدالة أن يُرمى بمئات الكوادر التربوية التي خاضت النضال في أوساط الأجيال منذ أعوام 73، 74، 75، 76م وما فوق؟ .. أهكذا سيظل وضعنا تحت رحمة آكلي السحت المرتشين؟ إلى متى .. إلى متى؟! عجلوا في حل قضيتنا‘ قضيتكم بعدن أيها المسؤولين وقد مللنا التحدث عنها .. فهل أنتم سامعون؟! .
الحقيقة المرة مرارة الصبر والعلقم أن تقوم الحكومة بتمثيلية قد تكون لدى البعض مبررة، لكنها للأسف هي «السم في الدسم» إذ كيف يتم تكريم المئات من المعلمين والتربويين سنوياً بشهادات وتروس وشوية فلوس «30» ألف ريال ربما وأكثر في إشارة على أهمية هؤلاء الرجال والنساء في صياغة المجتمع، الذي يتكون عبره الشباب مستقبلاً، ثم حين يأتي وقت «الطلاق» يتم التخلص منهم بدونما اعتبار، حتى للتكريم نفسه، ناهيكم عن العطاء لأفضل وأهم سنوات العمر في الحياة «35» سنة خدمة قد تبدأ في سن الـ «20» أو الـ «25» سنة، ومن حق المعلم المربي الإداري الموظف العامل ...الخ .. أن ينال حقه كاملاً فور نهاية خدمته، لكن ذلك في «اليمن» ضرباً من الخيال .
وقد قال الأستاذ القدير المحال للمعاش بملاليم، وهو كبير خبراء الوسائل، بل ومبتكرها بعدن التربوي الجليل جمال الدين حزام قولته المشهورة: «أنت في اليمن بلا قيمة ولا ثمن» ونحن نضيف : «قد لا تحصل حتى على قبر أو كفن» مع دعائنا للأستاذ جمال بالصحة والعافية وطول العمر، وملعونة أبوها الفلوس، لأنها «وسخ الدنيا» وإذا ما فيش أكل سنأكل البسكويت وانته يا فهيم .. افهم .
ويا وزير التربية .. تذكر وعودك كما تتذكر حقوقك .. فحقوق المتقاعدين في مالية عدن وهي «90» مليون ومجمدة .. ليست للموظفين الجدد الذين حرموا من علاواتهم القانونية .. انتبهوا، حتى لا تحدث فتنة نحن جميعاً في غنى عنها .. والسلام .