الأسطورة سالم لحول الخليفي ...المناضل القريب من قلوب الجماهير الجنوبية
سالم علي المسعودي
كان لي الكثير من رفاق درب النضال وشرف لقاء عدد كبير من قيادات الحراك الجنوبي إبان فترة زخم الحراك ال...
إ
زوج أمنا هو عمنا" .. ويا للخزي والعار أن نرى أناساً تغيرت مواقفهم "180 درجة" بالضد .. كيف نعتمد على هؤلاء .. وكيف لنا أن نصدقهم .. وهم يقولون (21 سبتمبر هي ثورة تغيير)!.
يطلع لنا واحد اسمه "الكبسي" في الجزيرة ليقول: الملايين خرجت مؤيدة للإعلان الدستوري .. وأن الحوثيين يقودون ثورة تغيير .. بينما هناك من غيروا مواقفهم، وأنا أحترم هؤلاء، وقد انتقدتهم مبكراً، لكنهم بمواقفهم المتذبذبة تلك، وهذه أفضل من مواقف من يقفون مؤيدين للحوثي إلى اليوم، بل ويقول هذا الكبسي: إنكم بهذا المنطق تزيدون الحوثيين ثباتاً.
حقيقة .. أرى اليوم صحفاً كانت تكرس الشتم والسب والنقد الجارح يومياً للرئيس هادي وحكومته، وكرست مقالات وتصريحات مخجلة بحق الرئيس وطالبوا بإقالته ومحاسبته .. و .. ولم يسلم نجله "جلال" من تلك التهم والشتائم .. حتى مرتبات موظفي "الجنوب" قالوا إنها سرقات قام بها جلال وهربها لعدن .. ثم اعتذروا بعد ذلك .. وغيرها من التهم.
كرست الصحيفة إياها مقالات للإخوة الزملاء د. محمد جميح، والمودع وخالد الرويشان والبروفيسور سيف العسلي وآخرين .. إذاً أين هؤلاء .. لقد ثابوا إلى رشدهم، وقد صدمتهم استقالة الرئيس هادي، ووضعتهم في هاوية سحيقة .. هنا ولأن نقدهم لم يكن هادفاً أو ربما هم كانوا موجهين بريموت كنترول، لكنهم اليوم بالضد يطالبون بعودة الشرعية والرئيس هادي وخروج مليشيات الحوثي، لأنهم قد بدأت النار تأكلهم وشعروا أن الأمور ستنقلب عليهم، وكرسوا مقولة الشيخ المرحوم عبدالله الأحمر "جني تعرفه ولا إنسي ما تعرفه".