الأسطورة سالم لحول الخليفي ...المناضل القريب من قلوب الجماهير الجنوبية
سالم علي المسعودي
كان لي الكثير من رفاق درب النضال وشرف لقاء عدد كبير من قيادات الحراك الجنوبي إبان فترة زخم الحراك ال...
إ
تمر علينا مراحل عديدة نكون شركاء أو مشاركين في سلبياتها وإيجابياتها، وقد نكون ضحايا سكوتنا، لكننا ملزمون أمام الله والعباد، الاعتراف بما هو إيجابي وما هو سلبي، وهذا ليس عيباً، لكن العيب أن نفقد حتى الإحساس بالذنب.
وبالتالي ما لحق بالجنوب منذ خديعة "الوحدة" أصبح واضحاً وضوح الشمس في كبد السماء للمجتمع الإقليمي والدولي، وباعتراف رفقاء الأمس فرقاء اليوم، وحتى جنوبيو سلطات صنعاء المتعاقبة، التمسوا جميعاً حجم الكارثة والضرر الممنهج والمنظم، الذي لا يقبله لا عقل ولا منطق ولا حتى مستهتر وصل أذاه إلى كل بيت في الجنوب .. فأي تعويضات يتحدثون عنها؟ وأي مبعدين يريدون عودتهم؟ فالأرض قد بيعت لعشرات الأشخاص بعد أخذها قسراً من ملاكها الأصليين، والمبعد .. هل ستعود له عشرون سنة من عمره تعرض خلالها للحسرة والآلام والجوع والمرض.
صحيح نحن نؤمن بالحوار كمبدأ قويم لحل كافة الخلافات، والنظر بجدية لطرح الأطراف المعنية والتفكير بصوت عال ليسمعه الجميع كشرط إجرائي لا تعجيزي، يمكن الوصول إلى الحل إذا صدقت النوايا.
لقد توقعنا أن مؤتمر الحوار حوار صنعاء عبارة عن مهرجان خطابي مالي وإعلامي لا يمت للقيمة الحوارية بصلة، والأحداث الأخيرة أكدت توقعاتنا، واليوم نوضح رسالتنا للمجتمع الإقليمي والدولي وصنعاء ثورتنا سلمية تحررية استراتيجية، إلا إننا لا نضمن سلمية التحركات الشعبية في حال استمر التجاهل الإقليمي والدولي، واستمرار صنعاء في قتل وقمع وانتهاك كرامة وتزوير إرادة شعبنا، لأننا مظلومون، وأمام المظلوم خياران، إما الاختناق أو الانتقام!.