المجلس الأعلى للثورة الجنوبية يدعو مجلس الأمن إعادة النظر في قضية الجنوب
عقدت هيئة رئاسة المجلس الأعلى للثورة السلمية لتحرير و استقلال الجنوب اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور صالح يحيى سعيد رئيس المجلس في 9/5/2014م و الذي صادف الذكرى الخامسة لوحدة فصائل الحراك الثوري السلمي التحرري والتي انبثق عنها المجلس الأعلى للحراك السلمي الثوري في الجنوب، وقد وقفت هيئة الرئاسة أمام العديد من القضايا الهامة والمستجدات والتطورات على الساحتين الداخلية والخارجية، كما تدارست المسائل التنظيمية والنشاطات والدعوات الهادفة إلى وحدة الصف القيادي على الساحة في الجنوب .
ودعا المجلس جماهير شعب الجنوب لتلبية دعوة الرئيس علي سالم البيض للمشاركة الحاشدة وغير المسبوقة في العاصمة عدن يوم 21 مايو 2014م بشارع الشهيد مدرم بالمعلا لإحياء المليونية لتجسيد إرادة الشعب بفك الارتباط والعزم الأكيد لتحقيق هدف شعب الجنوب في التحرير والاستقلال و استعادة دولة الجنوب ذات السيادة على كامل ترابه الوطني براً و بحراً و جواً لما قبل الثاني والعشرين من مايو 1990م .
و في ذات السياق حيث هيئة رئاسة المجلس الأعلى للثورة الدور البارز الذي يقوم به الرئيس علي سالم البيض و الجهود المثمرة في نشاطه المستمر و ثبات موقفه المبدئي إلى جانب الشعب في الجنوب و نصرة قضيته على المسرحين الإقليمي و الدولي، كما حيث الجهود النشطة لقناة "عدن لايف" وما تقدمه من معلومات على قدر كبير من الاهمية لتنوير جماهير شعب الجنوب وشعوب العالم بما ارتكبه ويرتكبه النظام ضد الشعب في الجنوب وكذلك تنوير الجيل الجديد في الجنوب بماضي الانجازات والدور الذي كان يلعبه الشعب في الجنوب إلى جانب الأمم والشعوب على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأدانت وبشدة الأعمال والممارسات الإجرامية والجرائم البشعة التي يرتكبها النظام بحق مواطني الجنوب بصورة عامة وفي شبوة وأبين ولحج (الحوطة) بصورة خاصة تحت ما يسمى محاربة القاعدة والإرهاب و التي أكدت للقاصي والداني أن كل هذه الأعمال ما هي إلا تصفية حسابات بين القوى المتصارعة في صنعاء ونقل هذا الصراع إلى مناطق الجنوب بهدف زيادة قواته العسكرية والأمنية لتعزيز السيطرة على الجنوب عشية محاولته تنفيذ مشاريعه في الأقاليم، وتضليل المجتمع الدولي أن الجنوب أصبح مناطق أمنه وملاذ للإرهاب للحصول على المزيد من الدعم المالي والمعنوي لنظامه المتهالك - بحسب ما جاء في بيان المجلس .
يذكر بأن الاجتماع كان قد خرج بعدد من القرارات والتوضيحات الهامة والتي كان منها: إشادة هيئة الرئاسة بالنشاطات و الفعاليات والجهود التي قامت بها رئاسة المجلس بين الدورتين وأكدت على أهمية تعزيز دور دوائر المجلس في الأمانة العامة والمحافظات وأن تطلع مجالس المحافظات بمهامها ونشاطها خلال الفترة القادمة بما يستجيب لمتطلبات المرحلة ومواجهة مشاريع النظام والتحديات الماثلة أمام المجلس، وعلى ضرورة تنفيذ قرارات المؤتمر الأول للمجلس، أيضاً تأكيد هيئة الرئاسة على أهمية تطوير و تنظيم عمل الجبهة الوطنية لتحرير و استقلال الجنوب من خلال تنفيذ قراراتها الصادرة في اجتماعها الدوري بردفان 28 مارس 2014م ، ودعوة كافة المكونات والقوى والشخصيات التي تؤمن بهدف التحرير والاستقلال إلى الحوار والانضمام إلى هذه الجبهة .
إلى ذلك أكدت هيئة رئاسة المجلس على ضرورة مواصلة الحوار مع المكونات والقوى التي تؤمن بهدف التحرير والاستقلال بما في ذلك مؤتمر جامع من اجل الوصول إلى مؤتمر عام تنبثق عنه قيادة موحدة تكون الممثل السياسي لقضية شعب الجنوب، وتطالب هذه المكونات والقوى إلى أن تكون عند مستوى التحديات والمخاطر الماثلة أمامهم والتضحيات التي يقدمها شعب الجنوب، مع ضرورة تنفيذ خطة المجلس بصورة دقيقة في الميدان بشأن مواجهة مشاريع النظام ومنها الأقاليم، الإحصاء، القيد والتسجيل، والدستور وإحباط مشاريع القوى والعناصر الجنوبية المتعاونة لتنفيذ هذه المشاريع مع النظام، وفي الأخير دعا المجلس الأعلى للثورة السلمية لتحرير واستقلال الجنوب دول مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في مواقفهم تجاه قضية شعب الجنوب ومساعدته لإعادة دولته كامل السيادة لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة والتي ستكون عاملاً مهماً في إزالة التوتر و بؤر الإرهاب والعنف، و الضامن الأساسي لتأمين المصالح الدولية والإقليمية في المنطقة الحيوية .. مع التأكيد
من ناحية أخرى على أهمية الإعداد و التحضير لأم المليونيات في يوم21 مايو لتأكيد إرادة شعب الجنوب أمام العالم رفضه لمشاريع نظام صنعاء ومقاومته لكل هذه المشاريع حتى التحرير والاستقلال، وأهاب المجلس الأعلى للثورة بضرورة المشاركة الفعالة لجماهير الشعب بهذه الذكرى المهمة تلبية لدعوة قائد التحرير والاستقلال الرئيس علي سالم البيض .


