علي عبد الله صالح لـ"الحرة" الإخوان المسلمون وراء تفجير جامع دار الرئاسة

الطريق/ عن الحرة

قال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح أن خروجه من السلطة كان بطوع إرادته، مؤكداً أنه جنب اليمن الحرب وإراقة الدماء.

وفي حديث خاص إلى قناة "الحرة" - يبث الحديث كاملاً يوم الجمعة ضمن برنامج "حوار خاص" الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش – قال عن احتمال ترشح ابنه العميد الركن أحمد علي عبد الله صالح للرئاسة اليمنية، قال "أنا لا أشكك فيه، لديه المقدرة والثقافة العسكرية والسياسية والاقتصادية، ولكنني لا أنصحه لأن الوضع سيء" .

وعن محاولة الاغتيال التي تعرض لها قال:

"هي مؤامرة إرهابية وحقد من أشخاص يعتبرون أنفسهم، أمام الشارع اليمني، أنهم من أقرب المقربين إلى صالح وأكثر القوى المستفيدة والمتنفذة من حكم صالح، وهذه القوى التي انقلبت وانضمت إلى ما يُسمى بـ”الربيع العربي” ويسموها ثورة الشباب. وحقيقة الأمر لايوجد ثورة شباب في اليمن، والوثائق كلها والمبادرة الخليجية مع دول الخليج والدول العشر هي أزمة سياسية، وهم يريدون أن يصورا أنفسهم إلى أنها ثورة، وهي ليست ثورة، هي فوضى...أنا أعرف حق المعرفة من هم المتآمرين ومن هم المنفذين، ولكننا ننتظر العدالة، لا ندخل في ثأر قبلي وعلينا أن ندع العدالة أن تأخذ مجراها.  كل شي يمكن أن يكون له صفحة جديدة مع مختلف القوى السياسية و(مبادرات) التصالح والتسامح، لكن قضية جامع دار الرئاسة قضية ارهابية استهدفت رأس الدولة وكانت تريد أن تُغرق اليمن في نهر من الدماء".

واتهم الإخوان المسلمون بأنهم وراء عملية جامع دار الرئاسة، وقال:

"أنا أحكم عليهم حكم جازم على أنهم ضالعون في مؤامرة جامع دار الرئاسة وهم منفذيه، هذا حكم جازم لا نقاش فيه".

نافياً أن يكون قد أجبر على ترك السلطة بقوله:

"لم يجبرنا أحد على الخروج من السلطة، نحن خرجنا وجنبنا اليمن الحرب وإراقة الدماء وليس هناك قوة استطاعت أن تجبرنا على الرحيل عن السلطة، نحن رحلنا بارادتنا".

وعن رؤيته للتغيير في اليمن:

"كان من المفترض أن يكون التغيير نحو الأفضل والأحسن، ولكنه جاء بالأسوأ مثل الاختلالات الأمنية وتفشي داء الارهاب بكل أشكاله وصوره...الربيع العربي بدأ يتآكل ابتداءً من مصر ومن ثم ليبيا وتونس. العجلة دارت والربيع العربي يأكل بعضه بعضاً".

وعن نيته ترشيح نجله أحمد علي عبد الله صالح للرئاسة قال:

"أنا أولاً لا أنصحه،  ليس هناك شيء يمنعه من الترشح، فهو مواطن مثل بقية المواطنين وله الحق في ذلك، ولكنني كمجرب لا أنصحه وأعتقد أنه في ذات قراراته لن يقبل الترشح في ظل هذا الوضع المتشظي في البلد .. فهناك اختلالات أمنية وتفشي القاعدة والارهاب منتشر في كافة أشكاله وهناك قوى تغذي الارهاب وتسانده. أنا لا أشكك فيه، لديه المقدرة والثقافة العسكرية والسياسية والاقتصادية ولكنني لا أنصحه لأن الوضع سيء".  

وعن الأزمة السورية قال:

"أعبر عن قلقي لما جرى لهذا الشعب العظيم، أدعو الحاكم والمحكوم، السلطة والمعارضة، إلى الوقوف على طاولة المفاوضات، لأنه في نهاية المطاف لابد أن يقعدوا على طاولة المفاوضات، لا غالب ولا مغلوب، وأدعو المجتمع الدولي إلى الإسهام الفاعل لرأب الصدع بين السلطة في سورية والمعارضة".