المدير التنفيذي لمركز العائلة لـ «الطريق»:المركز يقوم بأنشطة تخدم الطفل في إطار برنامج التكيف الإيجابي

لقاء/ صالح عكبور

الأطفال هم المستقبل الذين يعول عليهم في بناء المجتمع وتحقيق تقدمه، وعلى هذا الأساس تكتسب عملية بناء ورعاية هذه الشريحة أهمية كبيرة من المجتمعات وتوفير الإمكانيات وتطوير الخدمات والقوانين والتشريعات المكرسة وخلق البيئة المناسبة التي تمكن الأطفال من النمو بشكل صحي وتربوي وعاطفي وبناء قدراتهم الجسمانية والذهنية لمواجهة كل المؤثرات السلبية والإيجابية .
في مركز العائلة التابع لجمعية الخدمات الاجتماعية الذي يقع إلى الشرق من مديرية دار سعد والتي تعتبر إحدى المديريات الأكثر سكاناً، وفيها نسبة عالية من الفقر والخصوبة، حيث ينبغي وجود تعاون وشراكة بين مختلف المؤسسات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية في تقديم الخدمات للمركز الذي يضم العديد من الأطفال ودعم الأنشطة المختلفة لخدمة الطفل وتوفير احتياجاته وفقاً للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل .
في زيارة استطلاعية قامت بها «الطريق» برفقة رئيسة الجمعية رصينة ياسين للمركز، حيث كانت في استقبالنا المدير التنفيذي لمركز العائلة منية سامي عليوة في المركز شابات يتحملن قيادة المركز ويؤدين دورهن بجدارة واقتدار ..
اسم البرنامج
عليوة تقول لـ «الطريق»:
يقوم مركز العائلة بأنشطة تخدم الطفل في إطار برنامج التكيف الإيجابي للأطفال والشباب والممول من الاتحاد الأوروبي وتنفذه منظمة رعاية الأطفال الدولية بمشاركة الشركاء المحليين ممثلة بجمعية الخدمات الاجتماعية ومنظمة صناع النهضة.
هدف البرنامج
تمكين الأطفال والشباب المعرضين للإساءات من التزود بالمعلومات والخيارات الحياتية الواقعية التي تسهم في تحقيق رفاهيتهم النفسية والاجتماعية وتعزيز إستراتيجيات التكيف الإيجابي وجعلهم أكثر وعياً بقضاياهم وحقوقهم ومسؤولياتهم الخاصة باعتبارهم أجيال المستقبل.
المستهدفون
1600 طفل وشاب تتراوح أعمارهم بين 6 – 24 و 1600 أب وأم للأطفال المستهدفين و 60 من المدرسين والمدرسات في المدارس القريبة و 400 من مقدمي الخدمات والسلطات المحلية .
أنشطة البرنامج
إنشاء مراكز عائلية في كل من محافظتي عدن ولحج وتعزيز آلية التنسيق ونظام الإحالة إلى الجهات المقدمة لخدمات الحماية في المناطق المستهدفة وبناء قدرات الجهات المحلية المقدمة لخدمات الحماية وتوفير الدعم اللازم للمساعدة وذلك لحماية الأطفال وتعزيز نظام الإحالة وتنظيم دورات تدريبية لحشد المجتمع والبدء في اختيار لجان توفير الحماية للأطفال في إطار كل مركز أسري لتحديد وتلبية متطلبات قضايا الحماية للأطفال والشباب وإقامة الدورات المفتوحة بالمراكز الأسرية والمدارس للأطفال والشباب وكذلك إقامة أنشطة تطوير المهارات القيادية والحياتية للشباب في المراكز الأسرية، بالإضافة إلى أنشطة مدرسية تقوم أساساً على الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال وتوفر سلسلة من ورش عمل للأطفال الخاصة بالتكيف الإيجابي وعقد اجتماعات توعوية للمجتمع بالنسبة للآباء والأوصياء وبناء قدرات السلطات المحلية ذات العلاقة وغيرها من الأنشطة، بناء القدرات والحماية والمناصرة .