مدرسة عمر بن عبد العزيز للتعليم الأساسي م/ خنفر معاناة مستمرة منذ ربع قرن

استطلاع/ عبدالرقيب السنيدي

مدرسة عمر بن عبدالعزيز(ساكن طبيق) مديريه خنفر م/ابين الواقعة على الخط الرئيسي بين مدينتي جعار وباتيس مبنى مكون من تسع حجرات يتعلم فيها أكثر من 289 طالباً وطالبة, يدرس فيها الصفوف من (1-9) لم تتلقى هذه المدرسة أي اهتمام من قبل الدولة منذ تأسيسها   في العام 1990م  وكانت صفوف هذه المدرسة في البداية عبارة عشش من القش بنيت على كاهل أكتاف الأهالي لم تتلق أي دعم من بعد الوحدة أو أي التفات من وزارة التربية والتعليم أعوام متتالية مرت ووعود وتعهدات بإنشاء مبنى دراسي من الوزارة والدولة ولكن دون جدوى، وعود تذهب في مهب الريح لا حياة لمن تنادي, وعود صادقة أوفى بها قائد معسكر 7 أكتوبر في العام 1995م فبنيت تسع صفوف صغيرة لا يتسع مساحة كل واحد منها مترين مربع وارتفاع مبنى الصف الواحد لا يتجاوز المترين أيضاً بجدران هذا المبنى مشققة وسقوف مائلة للانهيار لا تق التلاميذ من أشعة الشمس والأمطار, تقع على الخط الرئيسي على بعد عشرة أمتار, إزعاج المارة وأصوات الشاحنات لا يستطيع المعلم أن يودي رسالته بالشكل الصحيح  ومن جانب آخر تحيط بها قناة الري من الخلف فهي بذلك مهددة بالانهيار في أي لحظه.

الأخ صالح العفيفي مدير المدرسة تحدث قائلا: "أولاً أشكرك وأشكر صحيفة (الطريق) على ما تقوم به من جهود في نقل الهموم وفي تغطيتها لمعاناة أبناء الجنوب .. أخي لا يخفى عليكم نحن ومنذ تأسيس هذه المدرسة في عام 1990م الدولة ووزارة التربية والتعليم لا تولي هذه المدرسة أي اهتمام وإن هؤلاء التلاميذ يريدوا أن يتعلموا ويكون لهم مبنى أسوة بالمناطق المجاورة، نحن نملك طاقماً تعليمياً متكاملاً، وأشكرهم على ما يقومون به في ظل انعدام كل الوسائل لتنفيذ رسالتهم, زارنا الكثير من المسؤولين وتعهدت لنا وزارة التربية متمثلة بمكتبها في محافظة أبين ومحافظ المحافظة ومأمور المديرية بتنفيذ إنشاء مدرسة، لكن كل ذلك وعود لم يصدق أي منها,  لم يتم استحداث أي شيئ جديد في هذا المبنى منذ تأسيسها, ندعو في الأخير من بيده الأمر بعدم عرقلة إنشاء مدرسة لأبناء هذه المنطقة .. مدرسة يتعلم فيها التلاميذ لأنه يوجد في بعض المناطق مدارس ولا يوجد من يتعلم فيها .