إحذروا الابتسامة الهوليوودية!
أصبح حلم الحصول على ابتسامة هوليوودية الشغل الشاغل للمشاهير والناس، ويختلط عند البعض مفهوم تبييض الأسنان وعملية تقليد الابتسامة الهوليوودية. لذلك سنرى مع طبيب الأسنان إيلي هاروني الفرق بين المسألتين والعوارض الجانبية المترتبة عنهما.
إذاً يجب التمييز بين تبييض الأسنان والحصول على ابتسامة هوليوودية. أولاً في ما خصّ التبييض فهو يعمد إلى تفتيح لون الأسنان وفق طريقتين هما إما الليزر أو الجل وإما الاثنان معاً. وعلى عكس ما يعتقد البعض، يؤكد هاروني لـ «النهار»، أن نتائج التبييض لا تدوم أكثر من سنة أو سنتين تبعاً لتعرض الشخص للمواد الملوّنة صناعياً التي تدخل في الأطعمة والمشروبات وكذلك للتدخين والقهوة وسواها من السوائل الداكنة.
أما بالنسبة للعوارض الجانبية فهي تقتصر على ألم بسيط أو حساسية عند البعض. وفي تفسير بسيط لعملية التبييض المعقدة نسبياً يقول هاروني: «يمكن شرح هذه العملية بأننا نقوم بفتح مسامات موجودة في السنّ ونُدخل إليه عبرها المواد المؤكسدة المعنيّة بالتبييض». وبالنسبة لمعجون الأسنان المختص في تبييض الأسنان فيرى هاروني أنه غير مناسب خلال فترة العلاج بجل التبييض خصوصاً قبل أو بعد الساعة المخصصة في اليوم لاستعمال الجل


