تعرفوا على التغذية العلاجية لمرضى الكلى

الطريق نيوز عن موقع الصحة والجمال

* من المهم جداً لأخصائي التغذية أن يتفهم وضع المريض وأن التحديد القاسي في الحمية له سلبياته الوخيمة على صحة المريض.
* لابد أن نتابع مع المريض وبالخصوص التحاليل المخبرية حتى نعرف ما مدى التزام المريض بالحمية.
* لابد لأخصائي التغذية من تشجيع المريض لاتباع الحمية بقدر الإمكان .

مرضى الفشل الكلوي وبالخصوص الذين يعتمدون في علاجهم على الغسيل الدموي ( التنقية الدموية ) يحتاجون إلى تغذية خاصة، نظراً للمضاعفات التي تنتج عن هذا المرض،
ولهذا فإن التغذية العلاجية تهدف إلى العديد من الأهداف منها :

ضبط نسبة البوتاسيوم والفسفور وغيرها في الدم.

التغذية الصحية أولاً :
لكي تتحقق تلك الأهداف لابد من تناول الوجبات الثلاث على أن تحتوي على المجموعات الغذائية الأساسية :
• مجموعة الحليب ومشتقاته.
• مجموعة البروتينات ( اللحوم والأسماك والدجاج )
• مجموعة النشويات ( الخبز و الأرز والمكرونة والسبيغتي )
• مجموعة الخضراوات.
• مجموعة الفواكه .
• مجموعة الدهون والسكريات في حالة عدم وجود أية موانع تمنع تناولها.
وهكذا تلاحظ أن الخيارات متعددة للمريض ولكن عليه أن يكون دقيقاً في الاختيار، وهذا ما سنقدمه في هذه النشرة.

السعرات الحرارية :
* يجب أن يتناول المريض كفايته من السعرات الحرارية .
* في حالة قلة السعرات في الطعام تؤدي ذلك إلى تكسير البروتين للحصول على الطاقة وبالتالي ارتفاع البولينا .
مصادر الطاقة :
الخبز الأبيض ، الأرز ، المكرونة
الدهون ، الزبدة ، المربى ، العسل
تــــذكـــر :
* الإفراط في تناول السكريات يحولها إلى دهون ثلاثية .
*يجب الاحتياط في تناول السكريات إذا كان الشخص مصاب بالسكري .
سيقوم أخصائي التغذية بتحديد السعرات الحرارية لكل مريض .

البروتينات :
الأطعمة التي تحتوي على كمية عالية من البروتين :
• الحليب ، اللبن ، الزبادي
• الجبن .
• البيض .
• اللحم ، الدجاج ، السمك
الإكثار من تناول هذه المجموعة يؤدي إلى ارتفاع نسبة اليوريا في الدم .و في هذه الحالة يصاب المريض بـ :
• تقيئ .
• غثيان .
• قلة إفراز البول .
• ضعف الشهية .
المقدار المحدد = 30 جم من الأصناف المذكورة .
وتبعاً لتعليمات أخصائي التغذية يمكن تناول المقدار المخصص لكل مريض.

الفسفور
ما هو الفسفور ؟
هو مادة معدنية تدخل في بناء العظام ويتخلص الجسم من الكميات الزائدة عن طريق الكلى .
في حالة الفشل الكلوي يتراكم الفسفور مما يؤثر على العظام مسبباً آلماً أو كسور في العظام .

الأطعمة التي تحتوي على كمية عالية من الفسفور :
الحليب ، ومشتقاته .
البلح ، القمح ، الذرة ، البرغل ( الجريش ) ، التمر الهندي
المشروبات الغازية ، مسحوق الكاكاو ، الطحينة .
السمك ( الميد ) ، الربيان الطازج والمجفف ، صفار البيض ، الكبدة
المكسرات : ( اللوز ، الكاجو ، البندق ، الفول السوداني .
الفستق الحلبي ، بذر اليقطين ، بذر عباد الشمس . جوز الهند).
البقوليات : الحمص ، العدس ، اللوبيا الناشفة ، اللوبيا البلدي .
البوتاسيوم
هو عبارة عن عنصر معدني موجود بصورة طبيعية في أغلب الأغذية والمشروبات مثل الفاكهة والخضروات. في حالة الفشل الكلوي يتراكم البوتاسيوم بالجسم وهذا يشكل خطورة على حياة المريض بسبب تأثيره على القلب.

ولهذا على المريض معرفة الأغذية الغنية بالبوتاسيوم و تجنبها.
يستطيع المريض تناول البوتاسيوم بكميات معقولة بعد استشارة أخصائي التغذية لتحديد الكمية إعتماداََ على مستوى البوتاسيوم في الدم .

في حال كان البوتاسيوم مرتفع سيكون اعتماد المريض على الأطعمة قليلة البوتاسيوم
في حال كان البوتاسيوم معتدل يستطيع المريض تناول أي نوع من الأطعمة المتوسطة البوتاسيوم
في حال كان البوتاسيوم منخفض يستطيع المريض تناول أي نوع من الأطعمة المرتفعة البوتاسيوم
تحت إشراف أخصائي التغذية.

الفواكه و الخضار قليلة البوتاسيوم : ( يمكن تناولها يومياََ بكمية معتدلة)
التفاح ,العنب, الليمون, شراب الخوخ, الذرة ، الخيار ، الجزر المسلوق ، ورق العنب المسلوق
السلق ، الخس ، البصل ، القرنبيط ، الفجل
أطعمة أخرى: المكرونة ,برغل مسلوق ,الأرز ,الشاي .

الفواكه و الخضار متوسطة البوتاسيوم : ( يمكن تناول حبة واحدة من هذه المجموعة يومياََ)
الكمثرى , الأناناس ,الكرز ,اليوسف أفندي ,الفراولة ,القريب فروت ,السفرجل ,البرقوق, البامية ، البصل الأخضر ، البازلا ، الجزر الني , البادنجان ، الفلفل الأخضر ، الفلفل الحار ، الفاصوليا, الملفوف ، الكوسة ، الملوخية.

الفواكه و الخضار عالية البوتاسيوم يمكن تناول حبة واحدة من هذه المجموعة في الأسبوع)
التين ,الزبيب, التوت ,الموز, البرتقال, التمر ,الخوخ ,الكيوي, الجوافة, المانجو, المشمش , الشمام , البنجر ، القرع ، ورق العنب الني ، البطاطس ، الكزبرة , الطماطم ، الفقع ، الرجلة ، الفطر , سمسم,برغل .

أطعمة ممنوعة :
الخضار المعلب ، البطاطس المعلب ، الثوم ، السبانخ , جميع الخضار المجففة ، اللوبيا الجافة ، البقدونس ،
الخوخ والبرقوق المجفف , الرمان, الببايا,الأفوكادو , الفول , الفلافل ,العدس ,الحمص ,الترمس ,الصنوبر ,الحلبة .البندق,الجوز .

تعليمات مهمة للتقليل من البوتاسيوم :
• تقشر وتقطع الخضار إلى قطع صغيرة.
• تنقع في كمية كبيرة من الماء لمدة لا تقل عن ساعتين.
• يصفى الخضار ويشطف بالماء.
• تذكر دائماً أن أفضل طريقة للطبخ هي السلق للتخلص من أكبر كمية من البوتاسيوم.

الصوديوم:
تعتمد نسبة الصوديوم التى يجب أخذها على كفاءة الكلى و وضع المريض الصحي ، ولكن فى معظم الأحوال يحتاج هؤلاء المرضى إلى الإقلال من نسبة الصوديوم من 2- 3 جم يومياً.
علماََ بأن 1 ملعقة شاي من الملح = 4 جم من الصوديوم

لذلك:
• يفضل عدم إضافة ملح الطعام أبداََ و الإعتماد على الأملاح الموجودة بشكل طبيعي في الطعام
• تجنب الأطعمة التي يضاف إليها الصوديوم مثل : المخللات ، الكاتشب ، الزيتون.الأجبان المالحة ، الأسماك المملحة، اللحوم المجففة ، الزبدة المملحة .الشوربات جاهزة التحضير .

السوائل:

الماء ـ اللبن أو الحليب ـ الشوربات ـ العصيرات ـ الشاي والقهوة , الآيس كريم ، الجلي
تختلف الاحتياجات للسوائل حسب حالة المريض لذلك يقوم الطبيب بتحديد الكمية المناسبة للمريض اعتماداََ على الوضع الصحي .

تذكر أن زيادة السوائل تسبب :
• زيادة الوزن
• ارتفاع في ضغط الدم
• صعوبة في التنفس.
• الاحساس بالتعب وتورم الأيدي والأقدام.

نصائح مهمة للتقيد بكمية السوائل المطلوية:

• لا تشرب إلا إذا كنت عطشان.
• لا تشرب السوائل للمجاملة.
• اشرب الماء في كأس أو كوب صغير.
• مص قطع من الليمون.
• اغسل فمك بماء بارد عدة مرات يومياً ولكن دون أن تبلع ذلك الماء.
• ضع الشراب في الثلاجة ليبرد حتى لا تحتاج إلى إضافة الثلج.
• لا تشرب الماء من البراد، لأنك لن تستطيع أن تحدد كم كمية السوائل التي شربتها.

 

الغذاء والحمية الغذائية لمرضى الكلى


بقلم فادي عليان

تتجه أهداف الحمية في الفشل الكلوي إلى انقاص العبء الوظيفي عن الكلى التالفة، وفي الوقت نفسه المحافظة على وزن الجسم المثالي، مع تزويد الطاقة الكافية اللازمة للقيام بالأنشطة اليومية المعتادة، وفقاً للظروف والتحاليل الخاصة لكل مريض. ولكنها في كثير من الأحيان تكون بإنقاص كميات البوتاسيوم والفسفور والصوديوم والكولسترول، ومن المحتمل،كذلك انقاص السوائل.

ومن المهم أن يحصل مريض الفشل الكلوي على كمية كافية من السعرات الحرارية، للحفاظ على الوزن المثالي، ومنع فقدان الكتلة العضلية. ويجب على اختصاصي التغذية مراعاة أن الوزن الزائد لمرضى الكلى قد يكون نتيجة لاحتباس السوائل في الجسم. ومن ناحية اخرى، فإن شرب كمية كافية من الماء يومياً، بما يعادل لترين، يعتبر من سبل الوقاية من حصى الكلى.

وفيما يلي معلومات عن بعض العناصر المؤثرة في الحمية الغذائية لمرضى الكلى:

البروتين:

يمكن أن تكون الحمية الغذائية قليلة البروتين ضرورية في حالات الفشل الكلوي المزمن، وذلك من أجل إنقاص العبء الوظيفي عن الكلى، لذلك يجب إعطاء الجسم ما يحتاجه من البروتين دون أي زيادة أو نقصان، لأن تناول كميات قليلة من البروتين في الطعام يؤدي إلى فقدان كتلة العضلات ونقصان المناعة المهمة للجسم السليم.

ومن الأطعمة الغنية بالبروتين، الحليب واللبن الزبادي واللبن الرائب والجبن، والبيض واللحوم والسمك والدجاج، والمكسرات والبقول الجافة.

البوتاسيوم:

البوتاسيوم عبارة عن معدن يملك التأثير في نشاط العضلة القلبية والجهاز العصبي, وتهدف الحمية الغذائية إلى الحفاظ على مستوى طبيعي للبوتاسيوم في الدم. ففي مرض الفشل الكلوي لا تستطيع الكلى التخلص من البوتاسيوم بشكل جيد، لذلك يعاني مرضى الفشل الكلوي من ارتفاع في نسبة البوتاسيوم بالدم. وتبعاً لذلك يلتزم المريض بحمية قليلة البوتاسيوم.

ومن الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، بعض أنواع الفواكه، مثل الأفوكادو والموز والبرتقال والكريب فروت والتمور والمشمش والفواكه المعلبة والجوافة والكيوي والمنجا والدراق والخوخ واليوسفي والتين والزبيب والبرقوق والرمان والشمام، بالإضافة إلى العصيرات الطازجة والمعلبة كعصير الطماطم والبرتقال.

ويتواجد البوتاسيوم في أنواع متعددة من الخضراوات، كالطماطم والبطاطس، سواء المقلية أو المسلوقة أو المحمصة أو رقائق البطاطس، إضافة إلى البقدونس والسبانخ والجزر والذرة والبامية والفطر والبنجر، والبقوليات كالحمص والفول والعدس والبازلاء البيضاء والفلافل والطحينة والسمسم، إلى جانب المكسرات وجوز الهند.

ويجب التنبه إلى أن الإمساك قد يؤدي إلى احتباس الجسم لبعض البوتاسيوم, علماً أن سلق الخضراوات ونقعها لمدة ساعة أو ساعتين في الماء بعد تقشيرها وتقطيعها إلى قطع صغيرة، يؤدي إلى التخلص من نسبة كبيرة من البوتاسيوم.

الفسفور:

في حال حدوث الفشل أو القصور الكلوي، لن تكون الكلى قادرة على التخلص من مادة الفسفور بشكل جيد، ويمكن للمستويات المرتفعة من هذه المادة أن تؤذي الجسم، منها سحب الكالسيوم من العظام ما يجعلها عظاماً ضعيفة، ويمكن أيضاً أن تؤدي المستويات المرتفعة من مادتي الفسفور والكالسيوم إلى ترسبات خطيرة للكالسيوم في الأوعية الدموية والرئتين والعينين والقلب.

ويمكن المحافظة على مستوى الفسفور، ضمن المعدلات الطبيعية، بإتباع حمية قليلة الفسفور. ويجب أيضاً على المريض تناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب بانتظام.

ومن المصادر الغنية بالفسفور:

منتجات الحليب والألبان، واللحم والدجاج والسمك والسردين والبيض، والبقوليات، كالحمص والفاصوليا والعدس والفول، إضافة إلى منتجات الحبوب، والطحينة والكاراميل والمكسرات والشوكولا والكولا.

السوائل:

عندما تتدهور وظيفة الكلية تقل كمية البول، مما يتطلب إنقاص تناول السوائل، وهذا الأمر مهم للغاية لأن زيادة تناول السوائل يمكن أن يؤدي إلى احتباسها بالجسم، والتي قد تؤدي إلى ضيق بالتنفس وتورم الجسم، خصوصاً في ناحية القدمين والكاحل ما يزيد ضغط الدم.

الصوديوم:

يجب على مرضى الكلى إنقاص تناول الملح في الطعام، لأن الملح يزيد من احتباس السوائل في الجسم ويزيد من ضغط الدم. ويتواجد الصوديوم في ملح الطعام واللحوم أو الأسماك المعلبة أو المملحة أو المدخنة والأجبان، ورقائق البطاطس المقلية والخضراوات المعلبة كالزيتون والمخللات، إضافة إلى المكسرات وعصير الطماطم أو الكاتشب، وكربونات الصوديوم أو البيكن باودر.

اختيارات الغذاء المناسب لمرضى الكلى

الحليب:

يجب التقيد بالحصص المسموح بها يومياً: كأس من الحليب يحتوي 170 ملغراماً من الصوديوم و60 ملغراماً من البوتاسيوم. ولا بأس إن كان الحليب كامل الدسم أو قليل الدسم. ويفضل تجنب لبن المخيض والجبن الأبيض، واللبن.

اللحوم:

يجب الأخذ في الاعتبار أن 28 غراماً من اللحوم تحتوي 30 ملغراماً من الصوديوم و100 ملغرام من البوتاسيوم. لذا يوصى مرضى الكلى بتناول لحم البقر (مرة واحدة في الشهر) والجبن (قليل الملح) والدجاج، والبيض (على أن لا تزيد عن ثلاثة صفارات في الاسبوع)، السمك. ويفضل تجنب: الاجبان الصلبة، لحم البقر المحفوظ أو المملح، الجبن الأبيض، النقانق المقلية، المرتديلا، اللحوم المعلبة، لحوم الدواجن المعلبة، السجق.

الخبز والمواد النشوية:

يجب أن تحتوي الحصة الواحدة من هذه المواد على 5-125ملغراماً من الصوديوم. وعليه يوصى بتناول: الكعك، الخبز الأسمر والأبيض، الرقائق غير المملحة، الحلويات الخفيفة، القرشلة، الكعك، الشوفان المجروش، البوشار غير المملح، خبز بزيت.

ويفضل تجنب:

الشبس المملح، الخبز المملح، الكعك المملح، البوشار المملح.

الخضار:

يجب أن تحضّر من دون ملح، وتغسل بالماء جيداً وتصفى قبل تناولها، وينصح بتناول الأنواع التالية: الهليون، الملفوف، الجزر، الكرفس، الذرة، الخيار، الباذنجان، الهندباء، الخضار المشكلة المجمدة، الفاصولياء الخضراء، الخس، البصل، الفجل، الكوسا، اللفت.

ويفضل تجنب:

القرنبيط، البروكلي، البازلاء الخضراء، اللوبياء، الفطر، القرع، السبانخ.

أما الخضار التالية فيجب عدم تناولها

كونها تحتوي على كميات عالية جداً من الصوديوم والبوتاسيوم: البطاطا، الطماطم، الفاصولياء المجففة، البازلاء المجففة، العدس، المخللات، الأرضي شوكي، الأفوكادو.

الفواكه:

يجب تناول نصف كأس أو قطعة صغيرة واحدة. علماً أن الثمار المعلبة تحتوي على كمية أدنى من البوتاسيوم قياساً بالفواكه الطازجة. وينصح بتناول الأنواع التالية: التفاح وعصيره، عصير المشمش، العليق، الكرز، صلصة أو عصير التوت البري، الجريب فروت، العنب، الليمون، عصير الدراق، الاجاص، الأناناس، الفراولة، يوسف افندي، البطيخ.

ويفضل تجنب:

المشمش (معلب وطازج)، الموز، التمر، كوكتيل الفواكه، البرتقال، الدراق، البرقوق المجفف والمربى والعصير، الزبيب.

ويجب الامتناع عن تناول:

الشمام والفواكه المجففة، لأنها تحتوي كميات عالية جداً من البوتاسيوم.

الحلويات:

ينصح بتناول الحلويات المصنعة من المواد المسموح بتناولها، سواء كانت جاهزة، أو مصنعة في المنزل، لكن باعتدال. ويفضل تجنب الحلويات التي تحتوي مكسرات أو زبيب أو شوكلاته.

المشروبات:

ينصح بشرب القهوة (فنجانان في اليوم) وعصائر الفواكه المسموح بتناولها والمياه الغازية. ويفضل تجنب المشروبات المضاف اليها الحليب، والقهوة المركزة، والمشروبات الغازية (الكولا).

متفرقات:

ينصح بتناول: مسحوق الثوم، مسحوق البصل، الفلفل، التوابل النقية، الاعشاب النقية. ويفضل تجنب: صلصة الطماطم، الدبس، الخردل، الزيتون، المخللات، الصلصات، المكسرات المملحة، صلصة الصويا، صلصة الستيك.

الاختيارات الحرة:

ينصح بتناول المأكولات التالية، بكميات محدودة، لزيادة السعرات الحرارية، ما لم يكن الشخص تحت حمية تخفيف الوزن، أو مصاب بالسكري: الزبدة، الكراميل، عصيرالذرة، جبن الكريما، الحلوى القاسية، العسل، المربى، الجلي، الزبدة النباتية، النوغة، الزيت، الصودا، السكر.

وختاماً، يجب على مريض الفشل الكلوي مراجعة اختصاصي التغذية باستمرار، وذلك لمتابعة وزنه، ومستوى شهيته، وايضاً تغيير الحمية تبعاً للتحاليل التي يطلبها الطبيب، حيث يحتاج الاختصاصي لمراجعة التحاليل ومتابعة حالة المريض واعراضه، ليتم تعديل الحمية في شكل مناسب.

ملاحظة: يحتوي عدد من الأدوية على الصوديوم، لذا يفضل استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من الأدوية، ما عدا تلك التي يصفها الطبيب

 

العلاج الإحلالي


وفي محاولة لدراسة أثر التوعية الغذائية على مرضى الفشل الكلوي النهائي الذين يعالجون بالديال الدموي تبين لنا أنه في هذه المرحلة من المرض تصبح الكلى غير قادرة على أداء وظائفها الإخراجية، ولابد من العلاج الإحلالي الذي يعتمد على تنقية الدم من المخلفات الأيضية عن طريق الديال الدموي.

وفي هذه المرحلة يفقد جسم المريض يوميا كمية من العناصر الغذائية كالبروتين والأحماض الأمينية والفيتامينات الذوابة في الماء والأملاح المعدنية، وذلك أثناء إجراء الديال الدموي، ونتيجة للخلل الأيضي في الجسم والحالة المرضية، ويعتمد العلاج الغذائي في هذه المرحلة على المحافظة على حالة المريض الغذائية دون أن يعاني من سوء التغذية ودون إجهاد للكلى، لذلك تم توعية المرضى في هذه المرحلة وذلك بتقديم بطاقة التوعية الغذائية التي تحتوي على الأسلوب الغذائي المناسب لهم، ولقد أظهرت نتائج هذا الجزء من الدراسة ما يلي:

- كان من أهم أسباب الفشل الكلوي هو التهاب الكبيبات الكلوية، يلي ذلك في الأهمية التهاب حوض الكلى. وكان معظم المرضى يعانون أمراضا ثانوية نتيجة الفشل الكلوي مثل فقر الدم وضمور العظام، وكل المرضى كانوا إيجابيين للعدوى بالالتهاب الكبدي الفيروسي (B) الذي لم يعرف سببه تماما حتى الآن.

- أكدت نتائج التحليل للدم في بداية الدراسة أن متوسط الهيموجلوبين في المرضى من الذكور والإناث كان أقل من الطبيعي مما يعني إصابة المرضى بفقر الدم. وكذلك أكدت النتائج انخفاض مستوى الكالسيوم وارتفاع مستوى الفوسفور في الدم، مما يدل على تقدم تدهور كفاية الكلى.

- بالنسبة لتحليل الدم في بداية الدراسة لمخلفات أيض النيتروجين أظهر ارتفاعا في تركيز الكرياتينين واليوريا وحامض البوليك في الدم في جميع المرضى، وإن كان هناك تباين واضح بين المرضى وكان مستوى المخلفات أعلى منه في المرضى الذين لم يبدأو الديال الدموي، كما كان معدل تصفية الكرياتينين منخفضا.

- أكد استهلاك المرضى من العناصر الغذائية في بداية هذا الجزء من الدراسة انخفاض تناول الطاقة والبروتين والكالسيوم وارتفاع استهلاك الفوسفور بالرغم من أن الإجابات على أسئلة الاستبانة أظهرت التزام المرضى بالتعليمات الغذائية، إلا أن نتائج تحليل الدم والاسترجاع الغذائي لـ ٢٤ ساعة الماضية تدل على عكس ذلك.

تجدر الإشارة إلى أن الهدف من البحث كان العناية بدراسة الحميات الغذائية لمرضى الفشل الكلوي النهائي في مكة المكرمة، ودراسة نوعية الحميات التي يتناولونها والعادات الغذائية والعوامل المؤثرة فيها، ومدى التزام المرضى وأسرهم بالتوجيهات الغذائية بهدف وضع بعض التوجيهات والإرشادات الغذائية وتصحيح الحميات بما يساهم في إعادة تأهيل المرضى وتحسين حالتهم الغذائية والصحية.

وقد خلصت الدراسة إلى أن هناك عدم وعي غذائي كاف لدى مرضى الفشل الكلوي المزمن بمراحله المختلفة في مكة المكرمة، وإنه من الضروري تكثيف برامج التوعية الغذائية لهؤلاء المرضى عن طريق تأمين أخصائيات تغذية مدربات على مستوى علمي عال يضمن تقييم الحالة الغذائية لكل مريض على حدة ويرشدنه للتغذية السليمة التي تساعده على الأقل على حفظ الحالة وعلى عدم التدهور السريع لوظائف الكلى، وأيضا عمل برامج توعية غذائية لأسر المرضى لتوعيتهم بأهمية التغذية السليمة لحالة المرضى ولإعادة تأهيلهم صحيا ونفسيا.

العلاج بطرق شتى

من المهم على سبيل المثال التوعية بأن أمراض الكلى، وخاصة الفشل الكلوي، أصبح من الميسور علاجها بعدة وسائل، سواء عن طريق العلاج التحفظي والغذائي معا، أو الغسيل الدموي (الديلزة) بكافة أنواعها، أو بنقل الكلى. وفي هذه الحالات كلها فإنه يلزم للمرضى اتباع نظام غذائي خاص وتناول أصناف معينة من الأدوية.

وفي السياق نفسه، من الضروري التعريف بأنواع الفشل الكلوي، وهي عبارة عن:

٭ فشل كلوي حاد يقصد به التوقف المفاجئ للكلية عن أداء وظائفها، وغالبا ما تدعو الحاجة إلى إجراء ديلزة دموية إلى أن تعود الكلية لأداء وظائفها، وقد يستغرق هذا عدة أسابيع أو عدة أشهر. ومن بعض أسباب الفشل الكلوي الحاد:

- فقدان كمية كبيرة من السوائل والدم مثل حالات الإسهال المؤدي للجفاف والقيء المستمر، وكذلك حالات إصابات الحوادث التي تؤدي إلى فقدان الجسم لكمية كبيرة من الدم.

- الهبوط المفاجئ لوظائف القلب مثل الصدمة.

- التسمم بمواد كيماوية أو أدوية.

- مضاعفات حالات الولادة العسرة وتسمم الحمل.

الفشل الكلوي المزمن: يحدث بالتدريج نتيجة تلف أنسجة الكلية، وله أسباب عديدة منها الأمراض المزمنة مثل مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، الذئبة الحمراء، وكثرة تناول المسكنات.

في حالة الفشل الكلوي المزمن النهائي فيلزم إجراء الغسيل الدموي (الديلزة) أو زرع كلية بديلة بعد فترة من الغسيل على أن العلاج الدوائي أو التقيد بحمية غذائية، خصوصا التقليل من ملح الطعام ومن البروتينات مثل: اللحوم والأسماك، قد يطيل المدة قبل الحاجة للغسيل، كما يساعد التقيد بالحمية على التقليل من مضاعفات المرض حتى بعد بدء الغسيل الكلوي وهي كما يلي:

البروتين:

تنظم كمية البروتين التي يحتاجها المريض بهبوط الكلى، ولم يبدأ بالديلزة الدموية بحيث لا تكون كمية البروتين كبيرة فينتج عنها احتقان كمية كبيرة من الفضلات في جسمه، كذلك لا تكون كمية البروتين أقل من اللازم حتى لا تهدم خلايا جسمه وينتج عن ذلك تجمع فضلات ضارة بالكلى، أي أنه يجب الإقلال من الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من البروتينات مثل اللحوم والبيض والحليب واللبن والعدس والفول.

أما المرضى الذين يعيشون على الغسيل المنتظم فإنهم يجب أن يتناولوا بروتينا من النوع الجيد مثل اللحم والبيض لأن نقصه ضار بالجسم ويفضل الإقلال من الحليب واللبن.

الطاقة:

يجب على المرضى سواء في حالة ما قبل الغسيل أو من هم على الغسيل تناول كمية كبيرة من الكربوهيدرات (السكريات) والدهون مثل الزبدة غير المملحة والمربى والكريمة والعسل لامداد الجسم بالطاقة، ولكي يكتسبوا شيئا من القوة.

البوتاسيوم:

كثرة تناول البوتاسيوم لمرضى الفشل الكلوي قد يؤدي إلى وفاة، والحقيقة أن الحد من تناول البوتاسيوم أمر في غاية الصعوبة فجميع الأطعمة تحتوي على بوتاسيوم بنسب متفاوتة ودرجات مختلفة.

فهناك الكثير من الفواكة والخضراوات التي تحتوي على كمية كبيرة من البوتاسيوم، وتزداد خطورة ارتفاع البوتاسيوم في الدم كلما قل تبول المريض.

لذلك يجب الإقلال بقدر الإمكان سواء للمرضى قبل الغسيل أو من هم على الغسيل- من جميع الأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم، أما البطاطس فيجب أولا نقعها في الماء لمدة ١٢ ساعة ثم استخدامها.

الصوديوم:

تعتمد الكمية المسموح بتناولها على القدر الذي تفرزه كليتا المريض، وعلى ضغط الدم، لذلك يجب الحد من تناوله سواء في حالة المرضى قبل التشريح أو بعده، ولتناول الأكل من غير صوديوم يعطى المريض الأكل خاليا من الملح. مثلا الخبز بدون ملح والزبدة دون ملح، والمعروف أن الأجبان والحساء والمخللات والبسكويت والمعجنات بها أملاح، وهذا يعني أيضا أن المريض لا يستطيع تناول طعامه في المطاعم.

السوائل:

إن ما ينطبق على الملح ينطبق على السوائل، فالمريض الذي مازال لديه شيء من البول وضغطه طبيعي يستطيع تناول السوائل بكمية أكثر من المريض الذي لا يتبول أو ذي الضغط المرتفع، والهدف من ذلك ألا يزيد وزن المريض مع ملاحظة أن الآثار الجانبية لتناول مشروبات أكثر من المحدد قد تؤدي إلى:

- انتفاخ وتورم الجسم.

- ارتشاح في الرئتين مما يؤدي إلى ضيق التنفس.

-ارتفاع ضغط الدم.

الفيتامينات والمعادن

يجب على المريض الذي يجري الغسيل أن يتناول من فيتامين ( B.C المركب) أو يعطى له بالحقن، أما الحديد وحامض الفوليك فيجب إعطاؤها له عن طريق الفم، كما يجب علية المحافظة على ضغط الدم الطبيعي للجسم بقدر الإمكان، ويمكن تناول كمية كافية من الكربوهيدرات (مكرونة، حلوى) في حالة الشعور بالجوع حسب الرغبة إلا إذا كان هناك حمية متبعة لعلاج السكري.

 

مرضى الكلى و الصيام

 يعاني الكثيرين من أمراض الكلى سواء كانت حصوات بالكلى أو قصور بوظائف الكلى  أو الفشل الكلوي أو مرضى زراعة الكلىمرضى الكلى والصيام

وكل حاله من حالات أمراض الكلى لها وضع معين أثناء الصيام فمدة الصيام تتراوح ما بين 14 إلى 15 ساعة وفي أثناء الصيام يحدث جفاف لخلايا الجسم لذا يجب مراعاة الحفاظ على السوائل بالخلايا دون مستوى الخطورة و ذلك من خلال تعويض السوائل التي تفقد أثناء الصيام بالتبخر وتجنب المشروبات التي تدر البول كثيرا مثل الشاي والقهوة والعرقسوس خاصة بعد السحور.

    الفشل الكلوي

مريض الفشل الكلوي المستقر والذي يقوم بالغسيل بانتظام يفيده الصوم وذلك من خلال انخفاض السوائل التي يتناولها والطعام الذي يقسم إلى وجبتين إذا التزم بتقليل البروتينات الحيوانية

    حصوات الكلى و المسالك البولية

الشخص الذي لديه استعداد لتكوين الحصوات لابد أن يستشير الطبيب قبل الصوم فبعض هؤلاء المرضى لا يستحسن صومهم ممن لديهم  خللا في التمثيل الغذائي في أحد أنواع أملاح الجسم و إذا ترك المريض نفسه دون استشارة الطبيب وقرر الصيام من تلقاء نفسه فانه مع نهاية الشهر الكريم قد تتكون لديه حصوة بحجم متوسط

فيجب مراجعة الطبيب لإجراء موجات صوتية حال حدوث أي أعراض غير عادية

    زراعة الكلى

بالنسبة للمريض الذي زرع كلى إذا كان لم يمر على زراعته الكلى عام أو أكثر فلا ينصح له بالصوم لان الجسم لم يستقر بعد على الجرعة السليمة والكافية لمثبطات المناعة