رصد يافع تصد لجان تعداد توهم الأهالي بتوزيع مساعدات وترقم المنازل

يافع/ الطريق/ سعدان اليافعي

قال مواطنون في مديرية رصد يافع بمحافظة أبين أن لجاناً للتعداد حاولت صباح أمس الدخول لمنطقة الحنشي أحد بلدات المديرية والعمل تحت مظلة تقديم معونات إنسانية تقدمها لأهالي المنطقة  .
وقال الأهالي في اتصال هاتفي بمراسل (الطريق) أن عدداً من الفتيات والشباب أتوا إلى المنطقة بحجة توزيع "ناموسيات" طبية على عدد من أهالي المنطقة والعمل على ترقيم بعض المنازل التي استهدفت من الحملة لمعرفتها حال استكمال التدشين في كل المديرية والتي شعر شباب المنطقة والمكونات الثورية والشبابية خطورة العملية ليقدموا على طرد اللجان ورمي ما أعطوه للأهالي في وجوههم وتحذيرهم بعد أخذ بعض الوثائق والملفات كانوا يدونون فيها معلومات الرصد والتوثيق حسب تأكيدات الأهالي .
وحذر الأهالي من خطورة تلك الأعمال الدنيئة التي تمررها بعض الأنفس الضعيفة مستخدمين الأعمال الإنسانية لإيهام البسطاء من الناس بخدمتهم، مؤكدين أن  تلك الأعمال الخفية إن دلت على شيئ فإنما تدل على خوف سلطات صنعاء من الرفض الجمعي لأبناء الجنوب لتلك المسرحيات التي طبخت في صنعاء وتحاول تمريرها وتطبيقها على أرض الجنوب والتي لن تمرر على شعب ضحى بالآلاف من الشهداء والجرحى في سبيل حريته .
وتواجه كافة لجان تعداد تقوم بترقيم المنازل كعملية استباقية لما يعرف الدستور اليمني بمنعها من قبل الأهالي في مديريات يافع الثمان وبقية مديريات محافظة لحج، حيث يقوم الأهالي بطرد اللجان والعمل على طمس ومسح العلامات التي تقوم بعض العناصر عملها خفية تحت جنح الظلام ويعتبرها الجنوبيون محاولة لتمرير الاستفتاء على الدستور وتزييف إرادة الشعب الجنوبي  .
إلى ذلك أصدرت المكونات الثورية والشخصيات الاجتماعية والقبلية والهيئة الشرعية الجنوبية بمديرية سرار يافع التابعة لمحافظة أبين بلاغاً صحفياً حول محاولة بعض العناصر تمرير مشاريع كهذه لخدمة نظام صنعاء من خلال لجان التعداد السكاني التي تحاول الإقدام أو الدخول إلى المديرية من أجل الترقيم ووضع رموز تعداد سكاني تشير إلى الاستفتاء على ما يعرف بـ "الدستور اليمني" في قادم الأيام .
وفي البلاغ الصحفي ناشدت تلك القوى الثورية بالتصدي لتلك اللجان التي تنفذ مشاريع أحزابها والمتاجرة بدماء شهداء وجرحى الجنوب والعمل على رفضهم وتحملهم المسؤولية الكاملة لما يترتب على تلك المشاريع من ردة فعل جنوبية
ستكون عواقبها وخيمة .