توتر أمني غير مسبوق بحضرموت ومصدر عسكري يكشف عن خطة لاستهداف مناطق حيوية بالمحافظة

صورة من الارشيف

حفظ الصورة
المكلا/ الطريق/ خاص

تشهد محافظة حضرموت توتر وفراغ أمني غير مسبوق منذ أسابيع، حيث شهدت المدينة في الفترة الماضية توتر أمني غير مسبوق، قتل على إثره عشرات من أفراد الجيش، وهو الأمر الذي على إثره قامت قوات الجيش اليمني بدورها بقصف منازل المواطنين واختطاف آخرين.

وعلى إثر الهجوم على النقطة العسكرية في منطقة بروم قبل نحو أسبوعين، عززت قوات الجيش من تواجدها في المدن وبالذات مدينة المكلا، التي أصبحت الآن مسرح لحرب ضروس بين القوى التقليدية المتنفذة في صنعاء، حيث استحدث الجيش عدد من النقاط العسكرية على مداخل ومخارج مدينة المكلا، اعاقت حركة مرور المواطنين.

وبلا شك أن الانسحاب المفاجئ للجيش من مدينة غيل باوزير التي ظلت لفترة طويلة مسرح للحرب مع القاعدة، له دلالته ولم يأتي الانسحاب من فراغ.

حيث قال مصدر مسؤول في قيادة المنطقة الثانية بالمكلا أن انسحاب الجيش من غيل باوزير، وأشار إلى أن القاعدة نقلت عملياتها من غيل باوزير إلى المكلا، كما أوضح المصدر أن مدينة الشحر قد تم إسقاطها بيد القاعدة، وتابع لا يمكن التكهن ببشاعة ما هو قادم.

إلى ذلك تحاول السلطات بالمحافظة برهنة أن الصراع هو بين الجيش والقاعدة، من خلال الكشف عن السيارات المفخخة قبل تفجيرها، كما أعلنت مباشرة بعد الهجوم على نقطة بروم إمساكها لإحدى السيارات المعدة للتفجير، وعلى الرغم أن الجيش لم يلقي القبض على مئات السيارات التي فجرت في مبان الأمن والمناطقة الحيوية بالمحافظة طوال الفترة الماضية.