الرياض ترسم معادلة جديدة لأمن البحر الأحمر
أيمن محمد ناصر
لم يكن اجتماع الرياض اليوم مجرد لقاء عسكري دولي، بل إعلانًا عن انتقال المملكة العربية...
إ
حرام أن تخصص المليارات في الميزانية لتعليم فاسد من أساسه ونظام تعليمي أشد فساداً، يسمح بالغش علناً ويعطي شهادة ابتدائية وإعدادية لخريج عاجز عن القراءة والكتابة، ويرأس التعليم وزير ربما غير متخصص أحضرته الأقدار من خلال "المحاصصة" يوافق على هذا كله بدليل قبوله الوزارة .. مدارس توجد بها فصول مكتضة بالطلاب في حدود عشرات الطلاب تقريباً، وهناك منهم جلوس على الأرض، ومع ذلك يرفض الوزير تصحيح لقبه الوزاري إلى وزير التربية والتعليم عن بعد .
أما عن شهادة الثانوية العامة فحكايتها حكاية طويلة، لا أستطيع أن أشرحها في موضوعي هذا، إنها تحتاج إلى مجلدات كثيرة، إن إصلاح التعليم يبدأ أولاً بإصلاح المدارس، فالمعلم أولاً وكل شيئ بعد ذلك مجرد فروع وباستطاعة أي أحد أن يقيم نهضة تعليمية حقيقية بمعلم ممتاز وبمدرسة على الأرض وفي الهواء الطلق، وبكتب مطبوعة في مطبعة "الحاج شخبطة" ولكن ليس باستطاعة أحد أن يقيم نهضة تعليمية بمدارس مقامة بالمرمر وكتب مطبوعة في الخارج "لندن ولبنان ...الخ" وبمعلم جهول أو مشغول بأكثر من لجنة عضواً فيها أو في حالة هرولة دائمة وقفز من بيت إلى بيت أو من مدرسة خاصة إلى أخرى وراء الدروس الخصوصية، دعونا نعترف أن التعليم بات مشكلة المشاكل في معظم البيوت اليمنية بداية من محاولة إلحاق الأطفال بمدارس رياض الأطفال والمدرسة الابتدائية، حتى محاولة إيجاد موضع قدم داخل أسوار الجامعة، ونتيجة لازدياد السكان والهجرة العشوائية من الريف للمدن مع تزايد حالات الفقر، أصبح التعليم مشكلة مستعصية، خاصة في دول العالم الثالث ذات الموارد المحدودة، ولم يعد في مقدور الحكومات وحدها مواجهة كل ذلك بعيداً عن الجهود الذاتية للمجتمع المدني .