اللقاء الذي تم بيني (الدكتور/ محمد علي السقاف) مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز

قبل الحديث عن الموضوع أود التعبير عن الرثاء والحزن لوفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز لدوره الرائد في دعم مجمل القضايا العربية والإسلامية رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته وانتهز في نفس الوقت هذه المناسبة لتهنأة الملك سلمان بن عبد العزيز لمبايعته كملك للملكة  العربية السعودية قصة لقاء بالملك سلمان بن عبد العزيز مرتبطة بمقال سياسي قانوني كتبته أثناء عملي في البنك السعودي الفرنسي في الرياض ونشر في صحيفة الرياض في مطلع يناير ١٩٨٠ ففي نهاية ديسمبر وتحديدا في ٢٥ ديسمبر ١٩٧٩ غزت القوات السوفيتية أفغانستان واحتلته وكتبت مقالا يدين فيه هذا التدخل السوفيتي وتعارضه مع مبادئ وقواعد القانون الدولي وفوجئت بعد كتابة المقال ونشره في صحيفة الرياض  بمكالمة من الأخ تركي السديري رئيس تحرير الصحيفة يطلب مني الالتقاء به امام أمانة الرياض لمقابلة شخصية هامة وفي ذلك الوقت كان السمو الملكي سلمان بن عبد العزيز هو أمير الرياض وفهمت لاحقا انه الي جانب مهامه الرسمية في الإمارة يعتبر و( زير الاعلام في الظل ) يتابع عن قرب كل ماينشر عن المملكة في الداخل والخارج عن المملكة  وعرف عنه ان مجلسه دائماً يرتاده عدد من المفكرين والمثقفين العرب حيث يستأنس بآرائهم  وتم فعلا اللقاء به وكان من بين الصحفيين المتواجدين مراسل صحيفة ( الحياة ) اللندنية- السعودية وبعد الترحيب بي بحرارة بدأ بمناقشتي حول المقال الذي كتبته وعبر لي عن إعجابه به واحتفظ من ذكريات هذا اللقاء التواضع الجم وثقافته الواسعة واهتمامه بكل ما يعني المملكة بعكس لقاءاتي بشخصيات بارزة جنوبية ويمنية !!

بريطانيا ٢٤ / ١ / ٢٠١٥م

مقالات الكاتب