الأستاذ أبوبكر أحمد علي مستشار محافظة عدن رئيس الهيئة الاستشارية:الأحزاب خرجت عن برامجها الديمقراطي واتسمت بالفوضى

عدن / الطريق/ فهدالتركي


* حققت المرحلة الانتقالية هدف مهم وهو تجنيب اليمن حرب أهلية كانت وشيكة..  مع ذلك  لا يزال هناك الكثير من الأمور محل شك ، لاسيما في نطاق اتجاه التغيير وللانتقال إلى مرحلة ما بعد الحوار الوطني.. أي تنفيذ وتطبيق مخرجات الحوار الوطني .

كما مازال المعرقلين للمرحلة الانتقالية السياسية وضعف وتشتت الأحزاب وخطابها الإعلامي والسياسي  لم يتجاوز لغة المناكفات.. على حساب القضايا الوطن، حيث يتيح إعلام تلك الأحزاب مجالاً للخطاب المؤسف ، وفي ظل ظرف حرج تمر به اليمن ونحتاج إلى تحكيم العقل والمنطق جميعنا.
-وعن معرفة الكثير من الاسباب والعراقيل وضعف دور الاحزاب في هذه المرحلة المهمة  التقينا الشخصية القيادية المعروفة بمحافظة عدن الأستاذ القدير: الأستاذ أبوبكر أحمد علي مستشار محافظة عدن  رئيس الهيئة الاستشارية .. والذي تحدث للصحيفة قائلاً:

* ان الأحزاب السياسية  تعتبر من ركائز النظام السياسي في اليمن وباقي الدول الديمقراطية وتقاس مدى ديمقراطية الأنظمة السياسية بما تتيحه الأخيرة من حقوق للأحزاب، وأهم هذه الحقوق إضافة إلى حق تأطير المواطنين و تمثيلهم ، هو الوصول إلى السلطة ، إلى مركز القرار السياسي  للتحكم فيه وفق برامجها ، أو التأثير فيه ، كل حسب الموقع من الخريطة السياسية بالنهج الديمقراطي بالشكل الصحيح واهمها  نتائج الانتخابات.

وأضاف ما حصل ويحصل في المشهد اليمني ملبد بالغيوم ويزداد قتامة وغموضا .. وكل ذلك بسبب ان الأحزاب خرجت عن برامجها الديمقراطي واتسمت بالفوضى  ولم تتوصل  لتوافق يذكر في الآراء بشأن الانتقال الصحيح والسليم للمرحلة المقبلة لبناء دولة مؤسسات حقيقية ، وبقيت هذه الأحزاب تتسم بتعمد بالبطء والتأخير والمماطلة ، بل ولم يكن لديها رؤيا واضحة في هذا المجال وكأنها تتعمد سياسة مقصودة لخلق بيئة سياسية مضطربة .

- يضاف الى ذلك أن سياسة المراوغة والفوضى التي تنتهجها الاحزاب ، خارجه وبعيده كل البعد عن قواعد  الديمقراطية  وقانون الأحزاب ، بل وأضرت حياة  وحريات وحقوق الإنسان اليمني ، وتأخير المشرع  لمخرجات الحوار الوطني" .
وقال كما أن الرئيس عبدربه منصور هادي (حفظة الله) أصبح يجهد نفسه كثيرا ويفكر بالبحث عن  الحلول  والمعالجات الصائبة والحكيمة لمجابهة كمية القيود والمعوقات التي تواجه المرحلة للانتقال باليمن  لبناء نظام عادل وقوي ليمن جديد وهي أحلام اليمنيين في دولة نظام وقانون .

واختتم حديثه بقوله :

"نتمنى من قيادتنا السياسية ممثلة بالرئيس/ عبدربه منصور هادي  حفظة الله .. وكل القوى من الوطنيين والشرفاء للوقوف  مع الرئيس هادي والعمل على كبح  هذه التصرفات  للأحزاب التي

تسيئ للوطن ، بل حتى التمويل المادي من الخارج لبعض الاحزاب اصبح مكشوفا  وروتينيا ، ولابد من إجراء أي قانون او مشروع عقوبات يعمل على  محاسبتها او حتى العمل على إجراء الإيقاف المؤقت  قبل فرض عقوبة حل الحزب الذي يرتكب المخالفة, ونؤكد على  تلك المخاطر بسبب السلوك التي تمارسه هذه الأحزاب لتمرير أهدافها ومشاريعها الحزبية الضيقة  لكونها تحمل الكثير من التناقضات وتشكل خطرا وشيك على الحياة السياسية والعملية للمرحلة المقبلة لمستقبل اليمن عموماً".