مستشار محافظة عدن رئيس الهيئة الاستشارية : ثورة 14 أكتوبر تعتبر نقطة التحول في تاريخ وحياة شعبنا

عدن / الطريق/ فهد التركي


بمناسبة الذكرى 51 لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة .. ولعظمة ه`ه المناسبة  العزيزة على قلوبنا التقينا احد الشخصيات القيادية البارزة  والمحبوبة بعدن.
 رجل يحظى بكل تقدير واحترام  وهو : الأستاذ أبوبكر أحمد علي  مستشار محافظة عدن  رئيس الهيئة الاستشارية ،
* وللتعرف عن انطباعاته بهذه المناسبة العظيمة . و بعض الذكريات من تاريخ أسباب وكيفية احتلال بريطانيا لعدن ، وعن الوضع الراهن ورؤيته لخروج الوطن الى بر الأمان .. وقال :

 تعتبر ثورة 14 أكتوبر نقطة التحول في تاريخ وحياة شعبنا للتخلص من الغزاة وأعلن عن مقاومته الباسلة ضدهم وتوج نضاله وتضحياته الجسام بجلاء المستعمر البريطاني في 30 نوفمبر 1967 
 حيث ان موقع عدن الإستراتيجي جعلها محل أطماع الغزاة الأجانب و توالت على عدن الكثير من القوات الطامعة وكانت من أهم الدول هي  بريطانيا بما كانت  تعرف الدولة التي لا تغيب عنها الشمس.
 -  حيث قامت بريطانيا ببعض وخلق أسباب وذرائع  كمقدمات لاحتلال عدن فأرسلت في بداية الأمر الكابتن  ( هينز ) وهو أحد ضباط البحرية البريطانية إلى منطقة خليج عدن كان دلك في عام 1835  وذلك لمعرفة مدى صلاحية المنطقة لتكون قاعدة بحرية ومستودعا للسفن البريطانية  وقد أشار  الكابتن ( هينز )  في تقريره إلى ضرورة احتلال عدن لأهميتها الإستراتيجية .
 ولهدا كان لأبد للانجليز من احتلال عدن ، و يبررون له احتلالهم لعدن وقد ساقت لهم الصدف حادث استغلوها استغلالا جما في عام 1837م.
 حيث جنحت السفينة الهندية  تسمى دوريا دولت .. وكانت ترفع العلم البريطاني بالقرب من ساحل عدن وبعدها قام الإنجليز  بالادعا على ان أهالي  وسكان عدن قموا بمهاجمة السفينة ونهبوا بعض حمولتها وان ابن سلطان لحج وعدن كان من المحرضين على نهب تلك السفينة .
من هنا كانت البداية للاحتلال و استغل الإنجليز هده الحادثة .. ثم بعد  مضي  شهر من وقوعها  وعندما زادت أهمية واهتمام  بريطانيا للسيطرة على البحر الأحمر وجعل عدن كمحطة تعمل على تمويل سفن بريطانيا بالوقود  .. والاستفادة كذلك لجعل عدن  قاعدة عسكرية تهيمن على المنطقة العربية .- وفي العام 1839 أعدت  بريطانيا الإجراءات للاستيلاء على عدن ، وقامت ببعض المناوشات بين العرب في عدن وبعض جنود السفن البريطانية المسلحة التي رابطت بالقرب من ساحل عدن انتظارا لوصول السفن الباقية ثلاثة ايام في 19يناير1839  وقصفت مدفعية الأسطول البريطاني مدينة عدن ولم يستطع الأهالي  الصمود امام النيران الكثيفة  .. وسقطت عدن في أيدي الإنجليز بعد معركة غير متكافئة  وكانت ثورة 14 أكتوبر  الطريق  للتحرر .. واكتملت سيادة الوطن في 30 نوفمبر 1967 م  بعد أن خاض مناضلو ثورة 14 أكتوبر نضالات مستمرة وقدموا تضحيات جسام في التحرير والعمل الفدائي ضد المستعمر ليصنعوا فجر الاستقلال في 30 نوفمبر 67م بجلاء آخر جندي بريطاني من مدينة عدن البطلة ورحل الاستعمار البريطاني من جنوب اليمن بعد احتلال دام أكثر من 129 عاماً . وعن الأوضاع التي تمر بها البلد .. ورؤيته للخروج الى بر الأمان قال:
اخي العزيز.. اقولها بصراحة ان الوضع لا يسر احد وأيدينا على قلوبنا خوفا على وطننا وليس أمام اليمنيين إلا العمل على تنفيذ مخرجات الحوار من أجل الخروج من التداعيات الخطيرة الراهنة وما آلت إليه الأمور في الوطن، كما لابد من  تشكيل حكومة تعمل بإخلاص وتلبي تطلعات  المواطنين على أن تتولى الحكومة الجديدة تنفيذ منظومة متكاملة من الإصلاحات الاقتصادية والإدارية 
 الجادة والشاملة وبما يخدم مصالح الوطن والمواطن بمختلف شرائحهم و فئاتهم كما يجب على الجميع في هده المرحلة العمل على  تهيئة المناخات للتفاهم وتحقيق المصالحة الوطنية  الشاملة وعلى وسائل  الإعلام الحزبية والرسمية وقف كل أشكال التحريض والتعبئة والابتعاد عن كل ما يثير الخلافات ويجب ان يكون الخطاب الاعلامي  لخدمة مصالح الشعب وصيانة مكاسب الوطن ويهيبون بالجميع على التمسك بالخيارات السلمية في حل كافة القضايا عبر الحوار وبروح المسؤولية الوطنية التي تحافظ على الوطن وثوابته وتضمن له ولأجياله المستقبل المزدهر والآمن . 
  * واختتم حديثة قائلا :
- أتمنى في هده المناسبة ان تخرج البلد  إن شاء الله  بقيادة وحكمة الرئيس عبدربه منصور هادي  من هده الازمات والوضع المتردي والانتقال الى مرحلة افضل والعمل على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني والعمل على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني  للخروج  من الأزمة والانطلاق نحو الدولة المدنية الحديثة  للخروج  من الأزمة والانطلاق نحو الدولة المدنية الحديثة المرتكزة على العدل والمساواة والحكم الرشيد والنظام والقانون ، والخروج من دوامة الأزمات إلى بر الأمان.