القيادي السقاف: نحن الآن في آخر مراحل الثورة الجنوبية وهي مرحلة الحسم
حول مجريات الوضع الراهن على الساحة اليمنية والوضع الذي تمر فيه الثورة الجنوبية السلمية بشكل خاص حبينا أن نستضيف أحد الشخصيات الجنوبية البارزة واحد قيادات الثورة الجنوبية وهو الأخ الناشط المناضل/ عبدالرؤؤف زين السقاف أحد أبرز قيادات الحراك الجنوبي وثورته الجنوبية في العاصمة عدن وذلك في حوار خاص مع صحيفة الطريق .
السلام عليكم .. وعليكم السلام
س/ من هو عبدالرؤؤف زين السقاف؟
عبدالرؤوف حسن محمد زين هو أحد شباب وثوار ساحات الجنوب يناضل وينشط مع اخوته من اجل الوصول الى الهدف المنشود "التحرير والاستقلال" من الاحتلال اليمني .
س/ كيف تقيمون الثورة السلمية الجنوبية اليوم ومن وجهة نظركم ماهو المخرج او ماهي الحلول ؟
ج- من و جهة نظرنا ان الثورة الجنوبية حققت الكثير من الانجازات ووصلت الى مراحل متعددة وما نحن اليوم فيه هي اخر مراحل الثورة وهي الحسم ومايحصل في الساحة الجنوبية هي حالة فرز طبيعية, وتقيمينا للثورة بشكل عام وسأبدؤها بفضائلها التي أعادت للمواطن الجنوبي كرامته وعزته وشموخه التي أهدرت بعد العدوان الغاشم 94 اضف الى ذلك على المستوى الجماهيري: وصلت الثورة الجنوبية الى حالة من النضج والوعي التي توج بمليونيات ضخمة أبهرت العالم وضربت أروع الأمثال في مدى حضاري هذا الشعب العظيم والذي كان الملهم لثورات الشعوب السلمية,,,عوضا عن ذلك قد شكلت الثورة الجنوبية ارضية خصبة ومناخ ملائم لتأسيس وتجذير قيم ومبادئ وثقافة التسامح والتصالح والتآخي بين أبناء شعب الجنوب ومن ناحية اخرى قد لامست الثورة هموم ومعاناة المواطن الجنوبي فكانت الانطلاقة من بدء اعلان العدوان 94الذي رفض بها شعب الجنوب الاحتلال واساليب الاقصاء والنهب والسلب والضم والخ..وأعلن عن مقاومته للاحتلال واستمر سلسة الرفض وعدم القبول للواقع في مراحل متعددة وبطرق مختلفة حتى دشن الحراك الجنوبي 2007 جمعية المتقاعدين العسكرين ثم تضخمت تلك المطالب تصبح ثورة جنوبية ....سياسيا: برزت قيادات ومكونات عديدة ومشاركة واسعة من جميع الاطياف تحمل افكار متعددة وهدف واحد وهذا مكسب يطمئن ابناء شعب الجنوب الذي تخلص من ثقافة الحزب الواحد الا ان الثورة ظلت معرضة للعديد من المؤمرات والمتربصين وتمر بمرحلة بالغة التعقيد تحول عن ايجاد صيغة مناسبة تجمع تلك القيادات لتكون قيادة سياسية واعية يلتف حولها غالبية الجنوبيين ولعل مرحلة كهذه لا تختلف كثيرا عن ما قد مر به الجنوب في مرحلة التحرر من الاحتلال البريطاني ...وهو ما نتج عن صراع واقتتال بين الاخ واخية حتى انفرد احدهم بالقيادة ..والان المشهد يتكرر اذ اخذت بعض المكونات اعتبار نفسها الممثل الوحيد والاوحد والشرعي لهذا الشعب ,,وما بالنسبة للمخرج لتلك الاشكالية هي التباحث الجاد مع الاخذ بعين الاعتبار عامل الوقت لإيجاد صيغة جامعة (تنسيقية) تنتج عنها قيادة ورؤية موحدة وبناء تنظمي يضم المكونات ولعل وان لم نتمكن من ذلك يقوم طرف بجمع اكبر قدر من المكونات الفاعلة والمؤثرة لتمثل نموذج لشكل القيادة ويثبت ذلك على الارض ...الحلول العمل على دراسة المستجدات وكيفية ادراتها واستغلال ما هو متاح حاليا لتقدم القضية خطوة الى الامام وذلك يحتاج الى 1- وقف التراشق الاعلامي بين المكونات لوضع ارضية المكونات 2_البدء بجلسات نقاشية تمهيدية لاختيار طرف مقبول لدى المكونات هم من يختاروة بالتوافق مع مراعاة عامل الوقت .3_يقوم طرف من الثورة الجنوبية له قبول عند الكونات بالتواصل مع أصحاب المبادرات السابقة واستخلاص ما يمكن ان يفيد في عملهم لدراسته 4_دراسة وتقييم العراقيل للمحاولات وطرح البدائل والحلول5_وضع اولويات للمرحلة وما يمكن ان يعمل حاليا.
س/ الى متى سينتظر شعب الجنوب من القيادات الاشتراكية ان تتحكم به وبثورته السلمية؟ ولماذا فئة الشباب لم تتحرك وتنطلق بعمل منظم وممنهج وتوقف تلك القيادات التي تتمهزل بقضيته ؟
ج-من قال ان ثورة شعب الجنوب يتحكم بها قيادات الاشتراكي!!!! كما اسلفت في اجابتي السابقة ان الثورة الجنوبية برزت فيها قيادات متنوعه وافكار متباينة وهدف واحد...صحيح ان بداية انطلاقة الحراك كانت من مقرات الحزب ولكنها تخلت عن الثورة والشارع رفض ان يقودة بسبب اثار الماضي ومشاركتة حاليا لنظام الاحتلال سياسيا وسكوتة لجرائم الاحتلال تجاه شعب الجنوب مشاركة في قتل ابناء الجنوب ونحن لازلنا نامل من الشخصيات والاحزاب الجنوبية بان تتخذ موقف صريح مع الثورة مثل حزب الرابطة الذي غلب مصلحة الشعب على مصلحة الحزب ،،، ما نعانية في الثورة هم اصحاب العقول والافكار المتمسكة بالشمولية السابقة واما من يحمل الفكر الاشتراكي اليساري فهو جزء من هذا الشعب ويجب علينا تقبله كجزء من هذا الشعب والا سنكون مارسنا نفس الإقصاء.وبالنسبة للشباب هم العمود الفقري والرافد الاساسي لنجاح وبروز انتصار أي ثورة فهم يقدمون ارواحهم ودمائهم قربانا للوطن ولم يحصل ان ثورة انتصرت من غير شباب ..والشباب جزء من الكل فهم قد يحملوا الحماس والعلم والأفكار ولكنا تنقصنا الخبرة والتجربة من الاشخاص الجيدين النظيفين وعندما تكتمل وتمتزج الصفات ينتج وترتسم ملامح للقيادة النموذجية بالمعنى ان العلاقة يجب ان تكون تكاملية وما يحصل في جنوبنا الحبيب لسقوط شهدا كانوا رفقاء لنا استوجب وحتم علينا التحرك وقد بادرنا وحاولنا نحن الشباب من اجل خلق نموذج يحتذا به المكونات ولتكون وسيلة ضغط لبقية المكونات ولكن وجدنا عراقيل تحول دون تحقيق ذلك واهمها اسقاط الكبا ر اشكاليتهم ونقلها للشباب واعتبارهم أدوات لهم.ومحاولة احتواء الشباب عوضا عن تقديم النصح والعون والمشورة واعتبارهم شركاء حقيقين في العمل الثوري والسياسي.
س/ لماذا لا تستفيدون من ذوي الخبرة ليقودوا الثورة الجنوبية ومن الذين يعملون بصدق وإخلاص لصالح القضية الجنوبية لان الذي حاصل على الساحة اليوم مجرد خطابات وهتافات ليس إلا ؟ ما قولكم ؟
ج- كما اجبت في السابق نحن نستعين بأصحاب الخبرة والتجربة لكن على اسس من هم لهم تاريخ نظيف ومع من تلامس افكارهم عقولنا وفقا لهدف الثورة الجنوبية .
س/ هل ننتظر مفاجأة من الشباب في عيد اكتوبر القادم ؟ وماهي رسالتك للشباب بهذه المناسبة ؟
ج-الشباب كان ولايزال يعمل المبادرات الوطنية ويبدع ويبتكر وسائل واساليب ولدينا قناعة بان تلك الجهود ستثمر ليس كبقية الجهود وانتهت بمجرد فقاعات لذلك نحاول ان نعطي المساحة والوقت الكافي للترتيب الجيد لكي نستطيع ان نفاجى الاحتلال والعالم وفي هذه الايام نحاول ان نتدارس بعض الوسائل او الطرق الجماهيرية كا الاعتصام وفي الجانب السياسي لتكوين قيادة سياسية .
س/ الشعب الجنوبي يتابع باهتمام بالغ تدهور الوضع في حكومة الاحتلال حالياً اما ترونها فرصه سانحه للجنوبين سياسياً وشعبياً لان يفاجئوا شعب الجنوب بجديد ام ان الوضع كما هو عليه؟
ج- ما يخص صنعاء اثبت ان العملية السياسية فشلت وصنعاء بتعقيداتها الشائكة غير قادرة على تجاوزها..ووصلت الى طريق مسدود وهذا ما حذرنا منه قبل انفجار افق الحل لغياب حل القضايا الهامة والحساسة لهذة المنطقة ومن جانب اخر مازال اغلب مراكد القوى التقليدية هي من تسيطر والتي تمنع اقامة دولة مدنية ..وظهور جماعات جديدة للمشهد اليمني تعمل على ازاحة تلك القوى الفاسدة قد ستؤثر على العلاقة في المستقبل بين الدولتين فان تعاطت تلك القوى مع قضية الجنوب وفقا لما يرتضية الشعب سيكون أثرها ايجابي وان انتهجت ومارست نفس الاساليب لمن سبقهم سيكون اثرها سلبيا ..هي فرصة سانحة لنا ويستوجب التحرك السريع والمنظم والا تكون خطوات ارتجالية تعود باثر سلبي ..وانا اعتقد لا يوجد ما هو متاح حاليا غير الاستمرار والضغط الشعبي لا يصال رسالتنا للعالم بان الجنوب ثابت ومصر على نيل استقلاله وان الحلول الترقيعية والمؤامرات لن يقبلها شعب الجنوب وتجاوزها ..واكبر مفاجأة للعالم هي خروج الجنوبيين بمليونة أو اعتصام ضخم تخرس افواه الاحتلال وعملائه لترفض كل من يحاول تزوير ارادة شعب الجنوب.
س/ قادة الجنوب في الخارج لم نلمس ما يوحي بتحركهم وكما اشرنا استغلال الوضع ما تصوركم؟ لكون شرعية الجنوب هي الارجح في التصور الاقليمي والدولي اكثر من شرعية الحوثي المعلنة؟؟ وما هو تقييمكم للموقف الاقليمي والدولي تجاه قضية الجنوب؟
ج- قيادة الجنوب في الخارج للأسف مختلفة في الهدف وهي تعاني من شلل وعجز وهذا ما ظهر لنا ..فقد يكون ناتج عن صراعات الماضي واستئثاره وعدم مقدرة تجاوزه وباعتقادي أصبحت قيادة تأخيرية تعمل على تأخير الثورة .وبالنسبة للموقف الدولي العالم بدء يتحرك الى حد ما نحو حل قضيتنا وهذا بفضل الشعب الابي ولكن ليس بالشكل والمستوى الذي يردة شعب الجنوب وهذا طبيعي وفقا لمصالحة في الوقت الحالي ولكن انا بنظري ان اعالم يتحول وتتبدل قراراتها السياسية نظرا لتقاطع المصالح واعتقد ان المسالة هي مسالة وقت وفي المدى القريب ستتبدل تلك القناعات لهذا العالم الذي ستتقاطع مصالحه مع هذه الرقعة الجغرافية(الجنوب) وما يحصل الان في الشمال هي بداية سقوط مصلحة المجتمع الدولي مع تلك القوى الموجودة في صنعاء والأرجح في التصور الاقليمي والدولي أكثر من شرعية الحوثي المعلنة!.
س/ هل لازال يساورنا الشك للقادة في الخارج في عدم توحد الرؤى بالرغم من توحد الشارع في الداخل ؟
ج- الداخل هو الحل والخارج هو صدى الداخل ومشكلة الخارج البعض منهم غير قادر على تجاوز الماضي ويحاول ان يسقط اشكاليتهم على الشارع على حساب الوطن ..والمشكلة الحقيقية فيهم هي في عدم الاتفاق لتشخيص الوضع الحاصل في الجنوب وكيفية الحل من قبلها فان اتفقت تلك القيادات على التشخيص للوضع ستتفق على الحل فالبعض يرى ان ما يحصل في الجنوب هي ازمة سياسية يمكن التفاوض وتحويلها الى صفقة سياسية مرتبطة بنظام الاحتلال في صنعاء وبالإمكان إدراج حلها ضمن التسوية السياسية الموجودة بصنعاء وان اختلفوا مع صنعا في طريقة الحل وهنا تكمن المشكلة معهم وهناك اخرين يؤمن بان الوضع احتلال وما يحدث هي ثورة يضحي شعب الجنوب بأبنائها من اجل الاستقلال عن نظام الاحتلال ولا يمكن التفاوض عنها بقرار سياسي خارج ارادة الشعب المطلقة وهؤلاء من نتفق معهم ونستطيع ان نعمل معم وان لم يستطيعون ان يقدموا أكثر مما هو عليه.
س/ كيف تقرؤون الأوضاع والصراعات الحالية في عاصمة العربية اليمنية ومن هم المتصارعون الحقيقيون؟ وكذلك من هم المستفيدون من كل هذه الصراعات ؟وهل هذه الصراعات ستؤثر على الوحدة القائمة اليوم؟
ج- ما حصل هو حصاد ما اقترفته المبادرة الخليجية والمجتمع الدولي و القوى السياسية في صنعاء لمحاولة حل ترقيعي للقضايا الهامة وتجاوز الحل الواقعي لها .. وما يحصل من صراع في الشمال هو صراع مراكز القوى التقليدية الدينية والعسكرية والقبلية..وفي الأصل المتصارعون الحقيقيين هم القوى الإقليمية في المنطقة وتتمحور بثلاث دول هي (تركيا, إيران, الكيان الصهيوني) وأضف إليهم اليوم تحالف السعودية ومصر والامارات وهي ولادة قوى اقليمية رابعة ..وكل تلك القوى هي المستفيدة و لديها مصالحها وتحالفاتها في اليمن والتي تؤثر سلبا على الجنوب وشعبة فالجنوب موقع استراتيجي مستهدف من تلك القوى لذلك نشعر بالخطورة في هذه المرحلة ومن تداخل تلك المصالح الان وفي المستقبل بعد الاستقلال ،اما بالنسبة للوحدة فقد سقطت مشروعيتها منذ احتلال الجنوب وباعتراف أمراء الحرب أنفسهم ان ماحصل للجنوب هو استعمار ومخرجات حوارهم اقرو بسقوط مشروع الوحدة وما سيتأثر الآن به هو حصولنا على الاستقلال بمدى قريب ان شاء الله.
س/ ماهي العراقيل التي تؤخر الجنوبيين في عقد مؤتمر جامع وهل هناك نوايا وتحركات إلى عقد هذا المؤتمر ام العكس؟
ج- باختصار العراقيل شق داخلي هي الانانية وحب الذات واين موقعي وكم النسبة ومن هي الطرف الذي سيتبنى المبادرة والتبعية والتشكيك والحكم المسبق بافتراضات خيالية وكل هذه الصفات تخدم الاحتلال ويعمل ليل نهار لإفشال أي مشروع توحيد للقيادة السياسية.والشق الخارجي ان مؤتمر بحجم قضية شعب الجنوب يحتاج لطرف دولي لتبنية وهذا ما ناملة.
س/ من وجهة نظرك كيف ينظر الحراك الجنوبي الى هذه الاوضاع ؟ وهل هناك مساعي دوليه من قيادة الحراك خصوصاً مع الصراع الشمالي الشمالي ؟ كذلك هل هناك التماس ومساعي دوليه بالنسبة للجنوب لكي يجري استفتائه على تقرير مصيره خاصةً بعد سقوط صنعاء ؟
ج- أعتقد ان الحراك يراها فرصة سانحة لاستغلال طرح قضيتنا الى السطح واثبات صحت أقواله في مليونياته بان الشمال غير قادر على اقامة دولة مدنية وان الجنوب هي المنطقة الجز الاهم في المنطقة والقادر على اقامة دولة مدنية تتقاطع مع مصالح المجتمع الدولي وهذا ما بدا يلوح بالأفق من اقتراب الأطراف الدولية للتباحث لمناقشة الحلول بالنسبة لقضية الجنوب ويرتكز التماس المجتمع لقضيتنا بكيفية قدرة استيعاب القيادة الجنوبية للمرحلة الخطيرة وضرورة الخطو الى الامام عبر ايجاد القيادة
س/ ازدادت المكونات السياسية الجنوبيه وبازديادها ضعف الشارع الجنوبي وتشتت؟ كيف تفسرون ذلك وماهي الحلول بنظركم لتوحيد هذه المكونات وانتخاب قيادة موحده ؟
ج- ازدياد المكونات وتنوعها اعتبره من ايجابية الثورة وخلق لثقافة التعددية اذا كانت تلك القوى حقيقية ومنظمة ولها اثرها ع الارض وموقف مع القضية واما انتشار مكونات هلامية بطريقة عشوائية تعطي مجال للاختراق وبحثنا عن صيغة تجمع المكونات الحقيقية للوصول الى حل المشكلة التي تعانية ثورتنا.
س/ ماهو تصوركم للمستقبل وفي زمن قياسي ؟ وماهي رسالتكم للشباب الجنوبي ؟
ج- تصورنا ان العالم سيعي تماما ان الحل السياسي الذي خرج به حوار صنعا قد فشل والجنوب قادم لا محالة والذكي ممكن ان يلتقط بعض الاشارات التي اعتقد انه في صالحنا مثل اشارة مجلس الامن الدولي بضرورة مشاركة الحراك الجنوبي في العملية السياسية وهذا اعتراف من المجتمع الدولي بان الجنوبيين رفضوا الدخول في العملية السياسية ولم يشاركوا فيها وطرح المجال مفتوح للحراك حسب متغيرات المستقبل والمتغيرات الراهنة تشير الى استقلال الجنوب وهذا يعتمد على مدى سرعة القيادة لإدارة المستجدات واستيعاب تجاوز العراقيل الداخلية.
س/ كلمة أخيره تود قولها ؟
ج- شعب الجنوب تخطى ازمات وعراقيل كبيرة طيلة مراحل حياته وان شعب عظيم كهذا قادر على تجاوز المرحلة ..مزيد من الصمود مزيدا من الثبات واجدها فرصة لأدعو جماهير الجنوب للمشاركة والزحف في مليونية 14 أكتوبر والتضامن والوقوف مع الأسرى في هذة المرحلة على رأسهم المناضل احمد عباد المرقشي وخالد جنيدي وأنور إسماعيل وجعبل البركاني وياسر مصايب ونادر مقديشو وكل المعتقلين ..ورسالة هؤلاء الأسرى هي إنجاح المليونية هذا ماقالوه لنا كما اشكر الزملاء احمد با عباد وطه هرهرة لإتاحة الفرصة لي وإجراء هذا الحوار عبر صحيفة الطريق الجنوبية التي نكن لها كل التقدير والشموخ.
الرحمة والخلود للشهداء والشفاء العاجل لجرحانا والحرية للأسرى والمعتقلين


