صاحب المنارة جحاف في أعلى قمة في الجنوب وطمس المعالم التاريخية
جبال جحاف التاريخية والأثرية الذي يوجد في هذه الجبال معالم تاريخية تجاوزت آلاف السنين ومن هذه الرجل التي جاء إلى هنا قبل 2000 ألف عام قبل الميلاد فسكن رأس قمت جبل جحاف الماء كان المسمى المنارة راجل يبلغ طوله عشرون ذراع وهو من قوم عاد على قمة جبل جحاف وهي مشهورة في المعالم الاثرية والتاريخية (2) مسجد النبي ايوب الذي بني قبل الميلاد(3) الخط الذي في جبحان ثماد الخط الارمي (4) دار صرار عبر الذي بني في القرن العشرة للميلاد (5) قرية القرن ابن الهجمة بن خلفه بن الصباح بن الخضر
ابن جحاف القرية المذكورة يوجد فيها حجر تمثل الثعبان الكوبرا يبلغ ارتفاعه مترين وعرضها مترين . العودة إلى جبل المنارة بجحاف وهو أعلى قمة من جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية . المعالم المذكورة الذي تتجاوز الآلاف السنين نحن نفتخر بتاريخنا وحضارتنا ويجب على كل جنوبي أن يحافظ على التاريخ والهوية بعد أن مضى عليها الآلاف السنين دون أن يقدم احد على محوها حتى جاءت تلك العصابات الخارجة عن الدين والعرف والقوانين والأخلاق فطمست مآثر تاريخي والاعتداء على حرمات الله و تعتبر جريمة لا يقبلها الشرع والقانون ويتطلب منا جميعاً الوقف والكشف عن المجرمين وتعقبهم ومحاسبتهم باعتبار ذلك واجب وكما تطرقنا عند زيارتي إلى جبل المنارة جحاف والشاهد قبر الصحاب المنارة هذا القبر المذكور الذي يبلغ طوله عشرون ذراعاً داخل غرفة طويلة وعاد القبر خرج على الغرفة 5 خمسة اذرع ولكن الأسف وجدت هذه الغرفة والقبر تحولت إلى استراحة للخزان واضحك دون تحرم المقابر مثل مقبرة حبيل الدويسي هذه المقبرة اليوم تنتهك حرمتها من قبل بعض ابناء المنطقة من خلال بناء المنازل عليها وحفر بيارات المجاري ووضع أأحواش الأبقار والأغنام عليها ، ومقبرة مدينة الضالع الواقعة شمال المدينة هذه الذي تحولت سيول المجاري إلى داخل المقبرة نقول لهؤلاء وأمثالهم في المناطق الأخرى إلا تقرئوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه
فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر)) رواه مسلم .
وإذا رجعنا إلى جبل المنارة وتأملنا هذا الرجل العملاق الذي في هذه القمة قد يكون من قوم عاد الفارين من القحط والله اعلم . ومن قوم هود قد أرسل إلى عاد الأولى بعد الطوفان ، وانه وجد أهله وذويه يعبدون الأوثان
الثلاثة المعروفة آنذاك وهي (ضرا) (وضمور) (والهبا) عند ابن الأثير والطبري وعند ابن كثير فهي (صد) و(صمودا) و(هرا) .
أما التسميات فيبدوا إنها ترمز للثالوث الكواكبي قبل فترة التوحيد ، وقد أرسل هود ليدعوهم إلى التوحيد بالله وأفراده بالعبادة دون غيره من المخلوقات إلا أنهم رفضوا تلك الدعوة بكبرياء وعنجهية فأصابهم القحط .
ونتيجة لذلك فقد جهزوا وفد مكون من سبعين رجلاً من رؤسائه (لقمان بن عاد بن عاد الأكبر) ونزلوا بمكة ، وقد كانوا الناجين من مجاعة القحط .. وقبل إصابتهم الريح لقوله تعالى {{وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم}}
وفي تقدير المؤرخين أن هؤلاء الناجين سواءً من مجاعة القحط أو قسوة الريح وعتوها فإنهم بقايا عاد الأولى ، ودعامة عاد الثانية ، وأساسها الثابت في الجزيرة العربية .. وقيل على لسان الرواة والأخبار يبين أن هود هو أول من نطق وتحدث بالعربية باعتباره الاب الروحي لقوم عاد ، وهم الذين عرفوا في كتب التاريخ على أنهم هم العرب العاربة وان موطنهم هو الموطن الأول للعرب حيث انطلقوا منه نتيجة ما حل بهم من كوارث في الطبيعة إلى شمال الجزيرة العربية ، وقد اتصل بهم الملك ، على حد رأي الرواة والأخبار بين ألف سنه أو يزيد في سلالتهم حتى غلبهم (بعرب بن قحطان) واعتصموا بجبال حضرموت إلى أن انقرضوا ، وان ملكهم (عاد بن رقيم بن عابر بن عاد الأكبر) هو الذي حارب (يعرب بن قحطان) .
وإذا كانت تلك الحوادث جميعها قد جرت قبل مجيء إبراهيم ودعوته التوحيدية، وإذا كان بعض المؤرخين قد ارجع زمن إبراهيم إلى ما قبل الميلاد بثلاثة آلاف سنه فان ذلك يعني أن دعوة صالح وهو حسب التسلسل الزمني في النسب عند الروائيين كانت قبل هذا التاريخ بقرون عديدة اذ أن قوم هود وصالح يدخلون في عداد قبائل عاد الأولى لقوله تعالى {{كذبت عاد المرسلين إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون}} . صدق الله العظيم .


