منحة كويتية تقدر بخمسين مليون دولار خصصت لكل المحافظات المتضررة من حرب صعدة والأحداث الأخرى
*هل بدء الصندوق بأعداد الخطط اللازمة لتنفيذ مخرجات الحوار الخاصة بقضية صعده ؟
- نعم وعلى الدولة والحكومة الاهتمام بقضية بصعدة وتوفير التمويلات اللازمة للصندوق لكي تنفذ مخرجات الحوار الوطني الخاصة بقضية صعده والتي كان لها حيز كبير في الحوار والصندوق يعمل حاليا على إعداد خطة لتنفيذ هذه المخرجات .
*ممكن توضح لنا آلية عمل الصندوق ؟
- الصندوق يعمل وفقا لآليتين الأولى عبر البناء الذاتي فبعد حصر أضرار المنازل من قبل المهندسين و تسعيرها بالأسعار المقرة من مجلس الإدارة يتم توقيع عقد مع المستفيد نفسه (مالك البيت) أو المفوض من قبله على ان يقوم بالتنفيذ هو ويدفع له المبلغ على دفعات بضمان من المجلس المحلي ويقوم بعد ذلك مالك البيت بالعمل هو وأولاده في إعادة إعمار بيتهم وبالتالي وفرنا فرص عمل لمالك البيت وبعد الانجاز يصرف له بقية المبلغ ويوقع انه استلم جميع مستحقاته أما آلية العمل الثانية عبر المناقصات والمقاولين وهي خاصة بالمنشآت الحكومية فننشر إعلان عن المناقصات ويتم التنفيذ بأشراف مهندسين وبحسب نظام المناقصات والمقاولات .
*ما الأعمال التي قام بها الصندوق منذ تأسيسه ؟
- في عام 2008 تم حصر الأضرار للمنشآت المتضررة في صعده سواء الخاصة المتمثلة بالمنازل والمزارع والمحلات التجارية او العامة المتمثلة بمباني التعليم والصحة والسلطة المحلية في مختلف المديريات وفي بداية 2009 باشر الصندوق العمل الميداني لإعادة إعمار المنازل والمزارع والمدارس والوحدات الصحية ومباني السلطة المحلية وفي شهر يوليو 2009 توقفت عمليات الإعمار بسبب اندلاع الحرب السادسة والتي شملت كل المديريات بالإضافة إلى مديرية حرف سفيان وفي شهر مارس 2010 باشر الصندوق العمل من جديد في مسارين الأول حصر الأضرار لما تبقى من الحروب السابقة وما استجد في الحرب السادسة التي كانت فيها الأضرار كبيرة وشاملة والمسار الثاني عملية إعادة الإعمار في المنشآت الخاصة والمنشآت العامة وبتمويل محلي و بحسب ما يتم رصده في الموازنة العامة للدولة وفي بداية 2012 تم تكثيف العمل وتوسع ليشمل 13 مديرية في صعده وكذلك مديرية بني حشيش في محافظة صنعاء رغم انها خارجه عن إطار عمل الصندوق لكن بموجب تفويض الإدارة التنفيذية من قبل مجلس الإدارة بحصر الأضرار التي نتجت عن الحرب الخامسة في مديرية بني حشيش محافظة صنعاء ومديرية حرف سفيان محافظة عمران لأنهما كانتا في إطار الحرب فتم تكليف الصندوق بحصر الأضرار في المديريتين وتوفرت عوامل الأمن والاستقرار في بني حشيش ووافق مجلس الإدارة على إعادة الإعمار فيها بينما في حرف سفيان لم تستقر الأمور ودخلت في الحرب السادسة وما تم حصره في بني حشيش 404 منشاة متضررة وتم مباشرة العمل في 2010 وتم انجاز العمل في بني حشيش بأكثر من 95% وفي حرف سفيان ما تم حصره 1442 منشأة متنوعة ما بين مدارس ومزارع ووحدات صحية ومنازل وإلى الآن لم يتم مباشرة فيها بسبب عدم وجود الأمن والاستقرار ولأنها لم تدرج ضمن خطة الصندوق فتم الموافقة على الحصر ولم يوافق على إعادة الاعمار باعتبار انها خارج نطاق محافظة صعده أما بالنسبة لمحافظة صعده ما تم حصره حتى الآن 24930 منشأة والعمل جاري فيها نسبة الانجاز في المنازل 34% وفي المزارع 30% أما المنشآت العامة تتراوح نسبه الانجاز فيها ما بين 20الى 25%
*هل ما تم اعتماده ضمن خطة الصندوق خلال العام الماضي تم انجازه ؟
- كان المعتمد 6329 منزل و850 مزرعة و270 منشأة عامه وما تم انجازه 4330 منزل وما تبقى من خطة 2013 استكمل في الربع الأول من 2014 والآن انتهينا من خطة 2013 أما المزارع فانجزت 100 مزرعة خلال عامي 2013 و2014.
*والمنشآت العامة ؟
- بالنسبة لموضوع المنشآت العامة بسبب عدم توفر التمويل أحيل الموضوع لوزارة التخطيط للبحث عن تمويل والوزارة بدورها أدرجت موضوع تمويل إعادة إعمار المنشآت العامة ضمن منحة كويتية عبر الصندوق الاجتماعي ومبلغ المنحة خمسين مليون دولار لكل المحافظات المتضررة من حرب صعده والأحداث الأخرى والتي جرت من 2011 وحتى الآن وهم في إطار التنفيذ ونتوقع ان يتم البدء بالعمل خلال هذا العام وسيستمر لمدة سنتين و هذه المنحة ستعيد إعمار جزء من المنشآت العامة بصعدة لان المنشآت العامة المتضررة كثيرة والبقية لا زال البحث جاري عن تمويل لها عبر وزارة التخطيط وصعب إعادة إعمار هذه المنشآت من الموازنة العامة للدولة وعبر الصندوق والمطلوب الآن وجود تمويلات كبيرة سواء من قبل الحكومة او من قبل المانحين لان المحافظة متضررة بشكل كبير وما قمنا بإعادة إعماره للمنشآت العامة عبر الصندوق 108 منشأة عامة توزعت ما بين مدارس ووحدات صحية بتكلفة أكثر من مليار ريال خلال عامي 2009 و2010 .
* من اجل الانجاز الكامل لإعادة الإعمار في صعدة ما خططكم ؟
- من اجل انجاز عملية الاعمار بالكامل نسقنا مع المنظمات الدولية ونزل خبراء إلى صعده نهاية 2009 وتم رفع تقرير للحكومة وأبدى البنك الدولي والأمم المتحدة استعدادهم لإعادة الإعمار في صعده ولكن بسبب اندلاع الحرب السادسة توقف كل شيء والآن توجد نية لدى الحكومة بمعاودة التواصل مع المنظمات والدول المانحة وفي اعتقادي إذا ما توفر الأمن والاستقرار وحلت المشكلة بشكل نهائي سيكون هناك تمويلات من المانحين.
*ما دور المجلس المحلي بصعدة في عملية الإعمار ؟
- أشركنا السلطة المحلية في عملية الحصر وتعميد الاستمارات ومرافقة المهندسين وتعميد العقود مع المستفيدين وإعداد الضمانات وفي استلام الأعمال
*هل تعتقد بان المواطنين في صعده لمسوا الفائدة من اعمال الصندوق ؟
- المواطنين لمسوا الفائدة لان الصندوق لدية آلية واضحة في التعامل مع المستفيدين مباشرة ولا يوجد أي تمييز او استثناءات ولذلك كل الناس تعاونوا في سبيل إعادة الإعمار وقبلوا بآلية عمل الصندوق ولا يمكن ما تم تدميره في ثمان سنوات إعماره في سنه واحدة بسبب الصعوبات المالية والتنفيذية والطاقة المحدودة للصندوق وفي اعتقادي اذا ما توفرت كل العوامل الكاملة من ناحية التمويل فسيتم إعادة إعمار كل شيء خلال ثلاث سنوات .


