مدينة جعار على وشك كارثة بيئية خطيرة
مديرية خنفر كبرى مدن محافظة أبين ذات الكثافة السكانية المرتفعة التي يبلغ تعداد سكانها حوالي 40الف ونسمه ومدينة جعار قلب مديرية خنفر وهي الشريان الاقتصادي لمدن مديرية خنفر الذي يبلغ سكانها حوالي 25 ألف نسمه تعاني من كارثة بيئة خطيرة بسبب مياه الأمطار واختلاطها بمياه المجاري الراكدة من قبل , مما كون البحيرات في وسط المدينة , فمشاريع الصرف الصحي التي تمت في المدينة أظهرت الأمطار مدى الغش الذي الكبير الذي مارسه المقاولون من أبناء الجمهورية العربية اليمنية في سنوات ماضية فلم تجرى أي دراسات لتصريف المياه سوى أنابيب صغيرة غمرت بالرمل والوحل أثناء سقوط الأمطار فتشكلت البحيرات على مداخل شوارع مدينة جعار ووسطها والتي تنذر بكارثة بيئية حقيقة أذا لم يتدارك الأمر من قبل الجهات المختصة مر يومان ولم تقم السلطات المحلية والبلدية بشفط المياه الراكدة .
هذه مدينة جعار كحالها من مدن الجنوب من الإهمال والإقصاء فهي تعاني من الإهمال المتعمد من قبل السلطات المحلية فحالة الصمت والتجاهل هي المسيطرة فلم ينفذ فيها أي مشروع حيوي كمشروع الصرف الصحي الذي طال انتظاره بينما وعدت جهات مسئولة قبل سنين مضت على تنفيذه .
السكان في مدينة جعار مغلبون على أمرهم فلا حياة لمن تنادي فقال سكان محليون ان عددا من الأحياء غرقت تماما منذ أول يوم سقطت فيه الأمطار واختلاطها بمياه الصرف الصحي التي باتت تشكل قلق حقيقي لديهم ولاسيما الأمراض المعدية , ومن الأماكن التي غرقت وسط سوق جعار وشارع المسجد والبريد , ويعتبر هذا فشل ذريع للجهات المختصة في توفير الخدمات الأساسية التي تحتاجها المدينة


