كلية التربية زنجبار.. الصرح العلمي الكبير.. تدمير , نهب , إهمال متعمد من قبل السلطة المحلية في المحافظة

كلية التربية زنجبار محافظه أبين ذلك الصرح العلمي الكبير واهم الروافد العلميه في الجنوب , تخرج منها الالاف من خيره الكوادر من ابناء الجنوب .. مبنى يحوي العديد من الأقسام العلمية المختلفة, لم يتبقى فيه اليوم إلا بقايا أكوام من الاسمنت والأتربة ومجموعة من أعمده الحديد المتهالكة والمغطاة بالأشجار الكثيفة. تعرض هذا الصرح العلمي الى الدمار الكلي والنهب كغيره من المنشآت الحيوية ومنازل المواطنين في المحافظة وذلك بسبب الحرب المدمرة التي شنتها أنصار الشريعة على محافظه أبين في العام 2011م , اكثر من عامان الى اليوم وما زال ذلك المبنى الكبير مسكن للأشباح والغربان .
طلاب الكلية أوضاع مأساوية حدث ولا حرج عاماً دراسياً استكمل الطلاب دراستهم في عدن بسبب حرب القاعدة وعامان اخران في قسم صغير أعد لتغطية الكثافة لتزاحم الطلاب على الاقسام . عند قدومك من الشارع الرئيسي لاشي يوضح معالم ذلك المبنى الا بقايا اللوحة المعدنية التي تعتلي البوابة الرئيسية, السلطة المتنفذة والسلطة المحلية في محافظه أبين لم تمنح هذا الصرح العلمي أي اهتمام لإعادة أعماره بل شغلتهم الأموال التي يجردونها من الاموال ومساعدات المواطنين التي يحصلون عليها من المنظمات الدولية.
الجدير بالذكر أن كليه التربية زنجبار تأسست في بدايه الثمانينيات ويوجد فيها جميع التخصصات , ادخل نظام الحاسوب إلى أقسامها في العام 2006م إلى الآن لم يتم تقرير وضعها المأساوي...التي تعتبر أهم انجاز حضاري للمحافظة, إلى الآن لم تولي جامعه عدن هذا الصرح العلمي أي اهتمام الذي يعتبر واحدا من أهم الروافد العلمية في الجنوب الذي تخرج منه الآلاف من الكوادر والكادرات الجنوبيات .


