شلال شايع: أمن وسلامة المنطقة لن تبنى إلا باستعادة دولة الجنوب
ضمن برنامج النزول الميداني الذي تقوم به قيادة مجلس الثورة بمديرية الضالع برئاسة المناضل والقائد الميداني فريد مقبل صالح النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية العلياء ورئيس مجلس الثورة بالمديرية وقامت السبت الماضي بالنزول إلى المنطقة الخامسة الوبح بجميع مراكزها وأقيم اللقاء في مركز الحصن الذي حضرة عدد كبير من قيادة الثورة الجنوبية
يتقدمهم المناضل شلال علي شايع نائب رئيس المجلس الأعلى للثورة و رئيس مجلس الثورة بمحافظة الضالع والمناضل فريد مقبل رئيس مجلس الثورة بالمديرية والمناضل عبدا لقوي لخجم والمناضلين عبد الحكيم كيمو ومحمد العربي وعلي عنتر ونبيل علي محمد ومحمد احمد الزبيدي والشيخ عبد الله الجبري وعلي عبيد مثنى ومحسن محمد سعيد وخالد السنيدي وعبد الحكيم صالح البزام ومازن صالح ومحمد حمود وعدد كبير من قيادة المديرية والمحافظة والمنطقة .
افتتح اللقاء بآي من الذكر الحكيم ألقاها محمد الصوفي ثم كلمة ترحيبية ألقاها المناضل فاروق محمد طالب رئيس مجلس الثورة بمنطقة الوبح ثم ألقى المناضل فريد مقبل رئيس مجلس الثورة بمديرية الضالع محاضرة بعنوان ( ردع مخاطر الأقلمة والفدرلة ) ثم ألقيت مداخلة من قبل المناضل عبدا لقوي محمد الاخجم رئيس لجنة المتابعة للجان الصمود والتصدي بالمديرية أعقبتها مداخلة أخرى للمناضل نجيب العاقل الأمين العام المساعد بمجلس الثورة بمديرية الضالع .
وختام اللقاء كان مع فارس ميادين النضال المناضل شلال علي شايع نائب رئيس مجلس الثورة الأعلى ورئيس مجلس الثورة بمحافظة الضالع والذي شكر في مستهلها أبناء الوبح على مواقفهم الشجاعة والمشرفة في شتى ميادين النضال
الجنوبي التحرري وعلى وقوفهم الجبار بوجه آلات الحرب والدمار اليمنية التي أتت لتنتقم من أبناء هذه المنطقة أكثر من مرة وأكد شايع في كلمته أن للوبح مواقف مشرفة وصمود أسطوري في ثورتي الجنوب والثانية .
وأكد شايع أن ما حصل لهذه المنطقة حاصل في كل مدن وقرى الجنوب وأضاف بعد أن عجزوا على كسر شوكة
الضالع قاموا باستهداف فلذات أكبادنا بمواد سامة باسم مساعدات وحذر شايع من التعامل مع تلك الجمعيات ولجان الحصر، وأعرب عن أسفه أن هناك تجار حروب كانوا قيادة وفي الصفوف الأولى اليوم أصبحوا يبحثوا عن ملفات ليتاجروا بجثث وأشلاء شهداء وجرحى الضالع ، وشكر شايع قيادة مجلس الثورة على كل جهودهم الجبارة وخطط هم ومنها تشكيل لجان الصمود والتصدي، وطالب شايع أبناء الجنوب عامه والضالع خاصة إلى رص الصفوف وأكد ان الضالع هي المنادية لتقدم الصفوف لوحدة أبناء الجنوب وهوا المخرج الوحيد الذي يقرب شعبنا من يوم الخلاص ، وأكد أن الفدرلة والأقلمة لن تعود الى الجنوب ولن تستطيع أي جهة او دولة تنفيذها على الأرض مادام هناك شعب حي صامد وباسط على الأرض بثورته التحررية وصمام أمانها قد حسم مسبقا وهي الدماء الطاهرة الزكية لشهداء وجرحى الجنوب وإن شعب الجنوب قد عاهدها إما التحرير أو الشهادة، ودعا أبناء الضالع بكل مديرياتهم ومناطقهم للحشد إلى العاصمة عدن وحضرموت لإحياء مليونيتي ذكرى إعلان الحرب على الجنوب 27 ابريل الجاري وأكد شايع أن هناك جهود
تبذل وأن البيان لتلك المليونيتين يكون موحد بإذن الله .
وفي ختام كلمته أكد شايع ان هناك تقدم كبير و قلق دولي وإقليمي على قضية شعب الجنوب وثورته التحررية التي سمع صداها كل من به صمم في هذه المعمورة وأكد شايع أن أمن المنطقة برمتها لن يتحقق الى باستعادة دولة الجنوب ، وتطرق إلى مجزرة سناح وشكر كل أبناء الجنوب في الداخل والخارج الذين يمدون يد العون لصندوق الشهداء والجرحى الذي لبى العديد من مطالب الصنفين شهدا وجرحى وقدم خدمة إنسانية يشكر عليها كل من ساهم في ذلك والذي مازال يقدم خيراته إلى يوم الخلاص بإذن الله .


