مساعد رئيس جامعة عدن لشؤون المشاريع: لا يوجد اعتماد للموازنة التشغيلية في جانب الصيانة منذ 3 سنوات

لقاء/ هشام الحاج

لا يوجد اعتماد للموازنة التشغيلية للصيانة على مدى ثلاثة سنوات والنازحين سبب فقدان الكثير من الأثاث ومما ترتب على تشقق المباني الجامعية

تعتبر إدارة المشاريع والتجهيزات في جامعة عدن هي إحدى الإدارات الرئيسية والتي تعمل على توفير كافة متطلبات الجامعة وهي حجر الزاوية في تجهيز المباني والمشاريع المعمارية لدى الجامعة وقد توسعت الإدارة حتى أصبحت هي الأساس في ترميم وتجهيز كل ما يتعلق بالجوانب التقنية والتجهيزات المعمارية والهندسية ولتسليط الضوء وأهمية تلك المشاريع التقينا بالأستاذ عبدالهادي محمد أحمد مساعد رئيس جامعة عدن لشؤون المشاريع في جامعة عدن أجرينا معه الحوار التالي:

×كيف تقيمون المشاريع الهندسية في جامعة عدن؟

-         المشاريع هي ذو شقين الشق الأول مشاريع هندسية ومعمارية والشق الآخر مشاريع للتجهيزات الجامعية وكلياتها المختلفة ونحن نعمل حالياً في مشاريع الجامعة ولدينا الكثير من الضغوطات وما ترتب عليها من أعباء بعد خروج النازحين من المباني السكنية الجامعية بعد أحداث أبين مما سبب لنا الكثير من تعطيل مباني السكن الطلابي فضلاً عن التشققات في بعض المباني التي سكنوا فيها .

×ما هي المشاريع الاستثمارية المرتبطة ببعض المشاريع والصناديق العربية؟

-         هناك مشاريع عدة منها مشروع تجهيز كلية الهندسة بالمعدات للمشروع وهي جاهزة بالبدء بها وقد تم إسناد صفقة التوريد للمعدات لشركة "جنرال لايو واتودي" بمبلغ إجمالي "10.645.720.685" مليون دولار أمريكي وستكون مساهمة البنك في حدود المبلغ المرصود في الاتفاقية شاملاً القيمة الاحتياطية وهو "9.405.000" مليون دولار أمريكي على أن تتحمل الحكومة اليمنية المبلغ المتبقي مشروع المستشفى التعليمي الجامعي في حرم الجامعة بكلفة أكثر من 90 مليون دولار أمريكي، حيث تمت الموافقة على القرض ومن ثم البدء بالمشروع لتمويل صندوق الإنماء العربي الكويتي وتتحمل الحكومة 15% من كلفة مشروع كلية العلوم الطبيعية بمبلغ "14.500" مليون دولار وكذلك كلية الأسنان بمبلغ 5 مليون دولار  أمريكي وكلية زنجبار بـ "2.450" مليون دولار وترميم وتجهيز كامل للكلية وهي جاهزة حالياً.

×ما هي الكليات التي تحتاج إلى ترميم وبناء ضمن مخططهم المستقبلي؟

-         هناك بعض الكليات تحتاج إلى إعادة بناء وترميم مثل كلية صبر وقد قمنا بالنزول مع المهندسين لتقييم العمل فيها ووضعنا هذا المشروع من ضمن الخطط المستقبلية للمشروع .

×ما هي الصعوبات التي تواجهونها في مشاريع الجامعة؟

-         المباني السكنية قد تم العبث بها من قبل النازحين عندما سكنوا به في مدينة الشعب الجامعي وبما يترتب عليه فقدانه الكثير من الأثاث فضلاً عن المباني التي تشققت والأضرار الناتجة عن سوء الاستخدام والآن لا يوجد لدى الجامعة اعتماد مالي لصيانة المباني في بنود المشاريع التشغيلية ولا توجد صيانة للمباني والأجهزة طيلة الثلاثة الأعوام الماضية مما سبب الكثير من تعطيل للمباني في خور مكسر ومباني السكن الجامعي من النازحين قد عبثوا بالكثير من مباني الجامعة، بعض النازحين قاموا ببناء أدوار إضافية عشوائية في مباني الجامعة .

×ماذا تطالبون من جهات الاختصاص في وزارة المالية فيما يخص الاعتمادات المالية؟

-         نطالب وزارة المالية اعتماد بالصيانة والتشغيل حتى تتمكن وتحافظ على المباني الجامعية سواء كانت لصيانة المباني أو المعدات المخبرية وهناك أجهزة حديثة ومكلفة وهذا يحتاج إلى صيانة واعتماد مالي وللأسف موقف لثلاثة أعوام.

×إلى ماذا توصلتم بالمناقصة الدولية لمشروع المستشفى التعليمي الجامعي؟

-         فيما يخص فتح المظاريف لمشروع المستشفى التعليمي الجامعي إقرار المناقصة من قبل اللجنة العليا للمناقصة بعدها سوف يتم إعلان المناقصة الدولية وقد وقعت اتفاق واستلام إذ تنص الاتفاقية على أن الجامعة هي المستفيدة من المشروع تحت إشراف وزارة التعليم العالي ونحن نتابع اللجنة لغرض الموافقة على إنزال المشروع في المناقصة وإعلانها رسمياً .

×كلمة أخيرة تودون قولها نهاية اللقاء؟

-         نناشد وزارة المالية بإضافة بند الصيانة ضمن بنود الموازنة التشغيلية حتى نتمكن من الصيانة الدائمة للمنشآت السكنية والجامعة وكلياتها ومراكزها التعليمية ومبانيها .