انتهاء المهلة التي منحتها قبائل يافع حضرموت لرئيس الجمهورية بشأن استعادة الطفل البطاطي .. والقبائل تلوح بالتصعيد

يافع/ الطريق/ محمد اليزيدي

يافع/ الطريق/ محمد اليزيدي
انتهت الجمعة الماضية مهلة الأيام الخمسة التي طلبها رئيس الجمهورية من حلف قبائل حضرموت من أجل إنهاء قضية الطفل الحضرمي ( البطاطي ) المختطف لدى عناصر قبلية تنتمي لقبيلة ( المصعبين ) بمحافظة شبوة   دون حدوث أي تقدم يذكر في القضية وذلك  في الوقت الذي تستعد فيه قبائل يافع/ حضرموت للتصعيد من خطواتها بعد انتهاء المهلة.

وكانت قبائل يافع حضرموت وبدعم كامل من رئاسة حلف قبائل حضرموت قد أعلنت قبولها طلب الرئيس هادي  بمنحه مهلة خمسة أيام لإنهاء القضية وإعادة الطفل المختطف ذو الأحد عشر ربيعا ( سالم البطاطي ) مقابل قيام قبائل يافع حضرموت بفتح الطريق أمام الناقلات للعبور، وكذا عودة حركة النقل في القطاعات القبلية التي أقامتها في الطرق الرئيسة بين حضرموت والمحافظات الأخر، سيما بعد أن نصبت قبائل يافع حضرموت عدداً من نقاط التفتيش الأمنية، أحدها  غرب المكلا رفعت عليها أعلام حلف قبائل حضرموت.

من ناحيته أكد الشيخ سالم السعدي شيخ قبيلة يافع بساحل حضرموت أن قبولهم بالوساطة والمهلة  التي طلبتها الرئاسة جاء تقديراً لمكانة رئيس الجمهورية وجهوده المبذولة ، ودعماً  لمساعي الصلاح والخير التي يقوم بها الوسطاء،  غير أن الزعيم القبلي شدد في سياق حديثه على أن عدم حدوث أي تقدم بالقضية بالتزامن مع انتهاء مهلة الأيام الخمسة سيجعل أبناء حضرموت يُصعدون من مواقفهم في خطواتهم المقبلة.