الأسطورة سالم لحول الخليفي ...المناضل القريب من قلوب الجماهير الجنوبية
سالم علي المسعودي
كان لي الكثير من رفاق درب النضال وشرف لقاء عدد كبير من قيادات الحراك الجنوبي إبان فترة زخم الحراك ال...
إ
إذا صح أن علاوات المعلمين ستسلم مع راتب هذا الشهر، فإن الوزير الجديد يكون قد حقق نجاحاً منقطع النظير، ذلك لأنه قد شهد له الكثير من زملائه .. وهنا كما يقولون: أول الخير ..... .
والدكتور عبداللطيف الحكيمي رجل مقتدر، وقد دشن عهده بهذه البشرى التي سيهلل لها كل معلم ومعلمة، بعد عجاف السنين التي كان فيها المعلم والمربي لا ينالون حقوقهم إلا بشق الأنفس، علماً أن الوزير السابق د. عبدالرزاق الأشول كان متابعاً ومهتماً وقد لمسنا منه ذلك عملياً، لكن «المالية والخدمة» كانوا له معرقلين.
وأسأل أنا اليوم: «أين وزيرا المالية والخدمة» اللذان تمسكا بالثريا وحرما الناس من مستحقاتهم لسنين، وربنا يمهل ولا يهمل؟!.
أعود فأقول، وبدون وجع دماغ .. نحن نهنئ كل معلم ومعلمة بهذه البشرى، ونأمل أن يكون القانون قد تم تفعيله بمثلما كان قانون ونظام الإنجليز، وبعده «الاشتراكي» .. فقد كانت الأمور «سمن على عسل» ولم يشتك من ضياع الحقوق أي معلم أو معلمة!.
ومع أن الراتب لا يفي بالحاجة مع هذه الحياة المتغيرة أسعارها ومتطلباتها، نتعشم من دولة رئيس الوزراء أن يحقق في حكومته الكفاءات ما يرفع معيشة المعلم إلى (نصف) معلم الجامعة على أقل تقدير، وفعلاً لا أهمية للتعليم الجامعي إذا لم يكن أساسه التعليم العام .. وهكذا نرى أن توضع هيكلية جديدة تضع المعلم في مصاف درجات معلمي الدول المجاورة، ولن نقول مثل «اليابان» لأن ذلك مستحيل على الإنسان في يمن «الحكمة والإيمان»! .
شيئ مهم وأخير أخاطب به الوزير الدكتور عبداللطيف وأقول له: لقد ظلمونا قبلك وأحالونا إلى المعاش بشكل أجحف بحقوقنا، وها نحن من عام 2010م محرومون من العلاوات، في حين ما زالت رواتبنا أو مرتباتنا تدفع من مكتب تربية عدن، وما زلنا معزولين بكشف مثل مرض «الجرب» ولم تسوّ أوضاعنا، ولم نعط الحق الذي هو قانوني لنا، مثل إخوتنا العاملين .. فهل يا ترى يحرك فيكم هذا الفعل بادرة أمل لحقوقنا التي يواعدوننا بها ولا أمل؟!.
وتحية من القلب لك يا وزير التربية على مواقفك التي تبشر بخير .. وستدخل قلوب الناس إن أعدت لهم حقوقهم المنهوبة، مع أن ذلك لا يحتاج إلى إشارة لو علم القائمون بأنه واجب أداؤه لكل معلم وتربوي .. خاصة وقد بلغت خدمات بعضنا أكثر من أربعين سنة .. فهل نأمل؟!.