الأسطورة سالم لحول الخليفي ...المناضل القريب من قلوب الجماهير الجنوبية
سالم علي المسعودي
كان لي الكثير من رفاق درب النضال وشرف لقاء عدد كبير من قيادات الحراك الجنوبي إبان فترة زخم الحراك ال...
إ
عندما يقل الإنسان بأدبه ويتطاول على من هم أكبر منه، لا شك أنه فقد عقله، أو هو مجنون بدرجة بروفيسور .. وهذا ما فاجأنا به «سيف العسلي» الذي تحول إلى «سيف بصلي» يصدع الرأس وبه تنزل الدموع لرائحته النفاذة المتعبة والمقرفة (أحياناً)! .
كنا نظن أن الأربعة قد نقص منهم واحد أو هكذا تبادر لنا، فأن نرى الشيخ البركاني ومعه الجندي عبده، والمهذب المحنك عارف الزوكا ينبرون في خلق الفتن والإجهاز على الدولة، ويسخرون كل معارفهم للأذية وقول ما لا يمكن أن ينطبق في الواقع .. كنا قد فرحنا أو استرحنا بنقصان واحد من الأربعة، هو الإعلامي الكذاب أحمد الصوفي، وعلى الفضائيات سمعنا صوته وكرهنا كذبه المتمرس أولاً والمتآمر ثانياً، ولله في خلقه شؤون .
أقول كنا نظن ذلك رغم تقديرنا للأخ عارف الزوكا ابن شبوة، الذي مسك لسانه مؤخراً ولم ينطق بما يقرفه عندنا، لكنه مع الجوقة يهرول .. وربنا يفتح عليه دنيا وآخرة .
أقول: كنا قد خسرنا واحداً من صناع الأزمات، لكن ظهر لنا الشيطان بلباس شخص يصعب علينا أن نطلق عليه لقباً علمياً، وهو الفاشل تماماً عندما تولى حقيبة المالية، وكنا قد نفخنا في «الزماطة» ونفشنا ريشنا لوجود الرجل في هذا المرفق، لكنه طلع «زماطة ما تزمطش» للأسف الشديد .
وها هو اليوم بحسب «أخبار اليوم» – الاثنين 10/ 11/ 2014م يتطاول على رئيس الدولة ويصفه بالغباء .. بالله عليكم أهذا منطق دكتور بروفيسور .. أهذا كلام رجل علم وله كرسي في الجامعة، يعني أستاذ!! والله إن هذا الرجل ومع احترامي الشديد له، إنه الكارثة على الوطن، ومثله ينبغي أن يحاكم فوراً، حتى ولو كان بعض كلامه فيه ما يدعو للنقاش، لكن أن يتمادى، وبقلة حياء ليصف رئيس دولته بالغباء، وأنه ليس لديه حس وطني .. يا الله .. هات حسك أنت يا سيف وورينا فعائلك الدونكيشوتية التي بينت معدنك ومنطقك وحقدك الدفين، ولا غرابة أن تحل أنت في الرقم (4) بدلاً عن «الصوفي» الذي فضل الانزواء والسكوت، لأنه لم يرد نهايته كالبركاني التي يعرفها كل الناس.
يا عسلي، يا عسل مر، اعتذر عما بدر منك احتراماً للشهادة التي تحملها، واحتراماً للشعب اليمني الذي وصفته بالغباء، لأنه انتخب رئيساً كما تزعم «غبياً ولا وطنية له» .. وماذا نقول غير طلب الشفاء لك مما أنت فيه .