السكنية للتربويين .. ما هلّنيش

السكنية للتربويين .. ما هلّنيش

نعمان الحكيم

هي أكبر جمعية بعدن ومساحتها يسيل لها لعاب العتاولة، وقد ضاعت أراضي جمعيات أخرى، وحقيقة نحن لا نبالغ أو نهول، فالواقع يحكي عن نفسه، ولكننا نسأل .. أين نحن من أرض الجمعية؟ وأين ملفاتنا الأصلية؟ ولمَ لم تسلم لنا لكي يتصرف كل بحقه وفقاً للعقد المبرم؟! ذلك لأن البعض وهم "بضع مئات" تساورهم مخاوف أن تظل الأمور هكذا سراباً ويتوفاهم الله وهم في غبن ما بعده غبن، خاصة من أحيلوا إلى المعاش، ويظل أملهم في بقعة أرض تصونه من العوز بعد المعاش الضئيل .

قيادة الجمعية، نحن نعرفهم ونحترمهم، وهم من بيننا ويقدمون جهوداً طيبة، نحن نشكرهم عليها، ونعلم ما يتحملونه من مصاعب ومتاعب، لكن ذلك لا يعفيهم من أن يدعون لاجتماع للجمعية العمومية لشرح اللغط، وتسليم العقود لأصحابها، خاصة وأنهم قد مرت عليهم سنين وهم في انتظار، ربما قال أحدهم: في المريخ سوف يعوضونا، بعد أن تم التصرف بالأرض، وزعم البعض بعدم تسليم رئاسة الجمعية لثمن الأرض لهيئة الأراضي، وأموراً كثيرة بحاجة لتوضيح صريح .

نحن نطالب بسرعة ذلك الإجراء بعد أن تبين أن المصادرة والسطو على الأراضي وخاصة الجمعيات السكنية دون حسيب أو رقيب، ولذلك ندعو قيادة الجمعية لسرعة حسم الموضوع، وأن لا يتحججوا بالمستجدين ممن طلبوا الالتحاق بالجمعية .. فالقاعدة العلمية "يجب على المتأخر أن يلحق" وليس على المتقدم أن ينتظر، فقد سئمنا الانتظار ومللنا من الوعود اللامتناهية وغير المؤكدة .

نكرر رجاءنا لمدير التربية الفاضل سالم محمد المغلس ولمحافظ عدن المهندس وحيد علي رشيد وقيادة المجلس المحلي والراضي، سرعة صرف أراضينا، ومن عليه متخلفات يدفعها كاملة، حتى لا تبقى الأمور في سياب ويباب، والأمثلة على ذلك كثيرة .

وبدون شك سوف يتم التجاوب، وعلى النقابات الترتيب لذلك، حماية لمنتسبيها، في هذا الوقت بالذات، وهذا طلب ملح، حتى لا يأتي زمن ونقول "ما هلّنيش" .

مقالات الكاتب