الرياض ترسم معادلة جديدة لأمن البحر الأحمر
أيمن محمد ناصر
لم يكن اجتماع الرياض اليوم مجرد لقاء عسكري دولي، بل إعلانًا عن انتقال المملكة العربية...
إ
لم يطق صالح ان ينهي الجنوبيون كل وجود عسكري شمالي في 25 سنه في عدن بعد معركة القضاء على المجرم عبدالحافظ السقاف اذ عرف ان تلك كانت اول شرارة لاستقلال الجنوب ( وانا هنا استعمل صفة المجرم بدقة )
فقرر بعدها ان يطبق مقولته الاستعماريه الاستعلائيه الابارتيديه بانه سيvغم الجنوب للبقاء تحت طاعته بشن حرب عليه "من طاقة الى طاقه ومن بيت الي بيت ومن شارع الي شارع"
وهو فعل ذلك الان في عدن بل واكثر فاضاف في ما اضاف "ومن مسجد الى مسجد" واعتدى على مساجدها لتدميرها ومنها مسجد ابان ابن سيدي عثمان كانه ومن معة يرسلون لنا رسائل كاننا لم نكن بها عارفين.
وكاني بشباب الجنوب المقاتلين الاشاوس يرسلون له رسائل واضحه مسومة بدمائهم:
اولها :يؤكدون له فيها انه سيحصل له ما حصل لقائل لقول مماثل الا انه استعمل حينها "زنقه زنقه" في تعبيره.
ثانيهما: يؤكدون فيها له انه بما يعمل الان يؤكد بانه بداء يتلقى الرساله ويفمهما بان هذه حرب تحرير.
وثالثهما: يؤكدون فيها له ان الجنوب لن يسقط ابدا ضمن امبراطوريه فارس لا جغرافيا ولا سياسيا ولا عقائديا حتى مع استعانته ب"انصار فارس" الذين يعهرون سيدتي عائشه ويكفرون اسيادي ابوبكر وعمر وعثمان.
ورابعمها: يؤكدون فيها له ان عدن لم تسقط ولن تسقط وقد اختلط فيها دماء عربها العرب ( من اصول شمالية او جنوبية) بدماء عربها الهنود بدماء عربها الصومال بدماء عربها الجبرتيين بدماء عربها البهره فهم يفتخرون باصولهم المختلفه التي كان – صالح- يعيرهم بها.
وخامسهما : يقولون فيها له انه كان يعتمد على كون من كانوا يسمون انفسهم قادتنا مشرذمين ضعفاء ذوي هون وفساد الا ان الان شبابنا على الارض هم القاده. وشتان بين هذا وذاك.
وسادسها : يطلبون فيه منه ان يذكٌر الذين يخططون ويحاربون معه من الجنوبين - ان يذكٌرهم - بما أل اليه مصير بيتان ( فيشي فرنسا) لتعاونه مع الالمان في الحرب العالميه الثانية الا انه لن يذكرهم وحتى ان ذكرهم فلن يفقهوا قولا.
لا ورب الكعبه لم تحتلوا عدن ولن تحتلوا عدن ولا الجنوب وارى ان استقلالنا بات قاب وسين او ادنى