الأسطورة سالم لحول الخليفي ...المناضل القريب من قلوب الجماهير الجنوبية
سالم علي المسعودي
كان لي الكثير من رفاق درب النضال وشرف لقاء عدد كبير من قيادات الحراك الجنوبي إبان فترة زخم الحراك ال...
إ
المثقفون في عدن.. وأنا لا أزكيهم, بل أنا منهم, يقولون ويؤكدون أن أي مشاركة مع الحوثيين (أنصار الله) تعتبر جريمة وخيانة لهذا الشعب والوطن برمته.. كما أنه لا يمكن التسليم بالخروج عن الشرعية وإسقاط دولة وحكومة شرعيتين, برغم ما يكتنف ذلك من أمور قد لا يقرها هذا أو ذاك.. لكن يظل الموقف (الحوثي) انقلابياً وبقوة السلاح.. وكيف نسلم لمسلحين رقابنا في هذا العصر الذي نقول إنه: عصر المدنيات والصناديق والديمقراطيات.
نحن لا نرضى الهوان.. حتى لو كانت (نحن) هذه مئات أو آلاف الناس, ولا نقول الملايين.. فلأن المنطق يرفض السلاح والقوة ويأبى محاصرة رئيس منتخب وحكومة كفاءات ارتضاها جميع الأطراف.. ويأتي طرف بقوة السلاح (الغبية) لبلع كل شيء.. وكأن الدنيا غابة يحكمها الأقوياء, وياليت قوة العقل كانت هي السائدة.. بل هي قوة العنف والإلغاء والسلاح الفتاك.
الجنوب اليوم.. بحاجة ماسة لرص الصفوف والتمسك بالسلم لاستعادة الدولة لكن ليس برغبات من قد أوصلونا إلى هذه الكوادر وآخرها (22 مايو) السوداء عام 1990م.
الجنوبيون هم كل من يعمل ويعيش في الجنوب وولاؤهم لدولة النظام والحق الذي عشنا عليه حتى عام (1990م) وسجلهم نقي, مهما كان انحداره هؤلاء كلهم اليوم مدعوون بالعقل والمنطق وضبط النفس للخروج بموقف يدعم إقليمياً ودولياً, ولو كان ذلك في حساب الزمن, اليوم أو في الغد القريب.. وإننا لذلك الغد لمنتظرون.